أخبار

الحزب الشيوعي “الهبوط الناعم” يعيد الأزمة و يحول البلاد إلى مركز للاستخبارات الامريكية

الخرطوم : الجماهير

قال الحزب الشيوعي السوداني، الأثنين، أن ضغوط المجتمع الدولي ومجلس الامن على قوى المعارضة السودانية المدنية و المسلحة، الغرض منها القبول بالتسوية السياسية، مضيفاً أن تسارع الخطوات نحو “الهبوط الناعم” لن يحدث سوى تغير شكلي يعيد الأزمة من جديد و يكرّس النظام القمعي الشمولي الفاسد.

و انتقد الشيوعي عبر بيان نقلته صحيفة “الطريق الإلكترونية” الاتجاه الحكومي لتعديل قانون الأحزاب بهدف حل الاحزاب غير المرغوب فيها.

وقال الحزب، ان تتسارع الخطوات نحو “الهبوط الناعم” الذي يعيد إنتاج الأزمة من جديد ، كما هو الحال في النشاط المحموم للمجتمع الدولي ومجلس الامن والضغوط علي قوي المعارضة المدنية والمسلحة مع التهديد والوعيد يهدف الي توسيع قاعدة النظام.

وأشار إلى ان توسيع قاعدة النظام الغرض منها خدمة مصالح الرأسمالية الإقليمية والعالمية الرامية لنهب اراضي السودان البكر وموارد البلاد، وتحويلها إلى اكبر مركز للاستخبارات الامريكية في المنطقة.
وقال الشيوعي، ان هذا المخطط بدأ في السنوات الأخيرة لديكتاتورية مايو ، ولكن إنتفاضة ابريل 1985م قطعت الطريق أمام ذلك المخطط “.
وقال بيان الحزب، ” عبثا يواصل النظام مخططه لتصفية الوجود القانوني للحزب الشيوعي بعد أن تم توجيه لطمة قوية له ولاذنابه بنجاح المؤتمر السادس للحزب والذي خرج فيه الحزب موحدا حول منهجه الماركسي وطبيعته الطبقية المنحازة للطبقة العاملة والكادحين، وخطه السياسي الرامي لقيام اوسع تحالف من أجل إسقاط النظام وقيام البديل الديمقراطي”.

واضاف” المخطط يتخذ اشكالا مختلفة منها الأكاذيب والافتراءات بهدف عزل الحزب عن الجماهير وحلفائه، ومارشح عن إتجاه لتعديل قانون الأحزاب بهدف حل الأحزاب غير المرغوب فيها”.

ودعا الشيوعي، السودانيين لمواصلة المقاومة إستنادا الي المستوي المتقدم الذي وصلته الحركة الجماهيرية بتقوية صفوفها ومواصلة التعبئة والتنظيم لهزيمة الخطوات المتسارعة والمتعجلة لفرض مشروع الهبوط الناعم، واستكمال تكوين لجان المقاومة وتحويلها إلى لجان للانتفاضة في مجالات العمل والسكن والدراسة، وتكوين القيادة الموحدة للمعارضة من أجل هزيمة مخطط “الهبوط الناعم”، ووقف تحويل البلاد لمركز للاستخبارات الامريكية، وضد تصفية النشاط المستقل للأحزاب، وضد الغلاء وتأخير صرف متأخرات واستحقاقات العاملين، وضد الفصل التعسفي للطلاب، ومصادرة نشاط الصحف وارهاب واعتقال الصحفيين ووقف الحرب، ووقف الهجوم علي دور الأحزاب، والتضامن مع متضرري الاراضي والتعدين العشوائي.

وقال “لاشك أن تراكم المقاومة الجاري الآن سيفضى في النهاية الى الانتفاضة الشعبية والاضراب السياسي العام والعصيان المدني الذي يطيح بالنظام ويلغى في مزبلة التاريخ، وقيام البديل الديمقراطي وإحداث تغيير جذري لمصلحة الشعب والوطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: شارك الخبر، لا تنسخ