نيالا:الجماهير
اتهم «تحالف السودان التأسيسي» المجتمع الدولي وعددًا من القوى المدنية السودانية باتباع ازدواجية المعايير في التعامل مع الانتهاكات المرتكبة خلال الأسبوع الأخير في عدد من مناطق البلاد، مؤكداً أن هذه الاعتداءات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقال «التحالف» في بيان له الخميس إن الجيش السوداني وحلفائه” نفذوا عدة هجمات خلال الأيام الماضية، شملت قصف معبر «أدري» الحدودي بمنطقة «أديكونق» يوم الجمعة 5 ديسمبر 2025، وهو أكبر ممر لدخول المساعدات الإنسانية إلى دارفور، مما أدى إلى تعطيل عمليات الإغاثة وتهديد العاملين.
كما أشار البيان إلى قصف قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في «جبرة الشيخ بكردفان» يوم السبت 6 ديسمبر، إلى جانب استهداف مناطق مدنية في «كتم» و«كبكابية» بشمال دارفور يوم الاثنين 8 ديسمبر. وأضاف أن الهجوم على منطقة «كتيلا» بجنوب دارفور في اليوم نفسه خلّف عدداً كبيراً من الضحايا المدنيين.
واتهم التحالف القوات المذكورة بـقصف وفد من الإدارة الأهلية ومدنيين في منطقة «هجليج» عقب السيطرة عليها يوم الثلاثاء 9 ديسمبر.
وأعرب «التحالف» عن أسفه لغياب الموقف الدولي الواضح تجاه هذه الأحداث، موضحاً أن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومعظم القوى المدنية السودانية لم تُصدر إدانات أو مواقف تتناسب مع حجم الانتهاكات، في ظل ما وصفه بحملات إعلامية مضللة.
وأكد أن تجاهل هذه الجرائم يضعف مبادئ العدالة والحياد، ويمنح غطاءً لسرديات مضللة، مشدداً على أن التحالف سيواصل جهوده في كشف الانتهاكات التي تتعرض لها الشعوب السودانية.





