أخبارأخبار عاجلة

تعزيزات عسكرية ضخمة لـ «قوات الدعم السريع» في جبهات القتال الرئيسية في السودان

أكدت مصادر لصحيفة الجماهير، أن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة في عدة مواقع تسيطر عليها، ما يبدو أنها محاولة لاقتحام مناطق بها حاميات وفرق عسكرية تتبع للجيش والحركات المسلحة التي تقاتل في صفه. وذلك بعد عدم موافقة قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، على استئناف التفاوض وفقا للجدول الزمني الذي حدده وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.

وقال شهود عيان بمنطقة «الجيلي» شمال الخرطوم، إنهم شاهدوا “متحرك” يتبع لقوات الدعم السريع وصل إلى المنطقة، اليوم الاثنين، وتذهب بعض التحليلات إلى أن حشد قوات الدعم السريع في منطقة الجيلي الهدف منه التحرك شمالًا نحو شندي الواقعة في ولاية نهر النيل. 

وأكد مصدر عسكري من قوات الدعم السريع، أن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت إلى قواتهم المرابطة في «جبل موية» غربي سنار. وكانت قد تقدمت قوات الدعم السريع في عدة مناطق داخل ولاية سنار، ودارت معارك الأسبوع الماضي في مناطق طرفية من الولاية تراجع على إثرها الجيش والحركات إلى داخل الفرقة 17 مشاة بسنجة وباتت عناصرهما في وضع الحصار.

وقبل ذلك، رُصدت تحركات مكثفة لقوات الدعم السريع نحو مدينة «المناقل»، وهي آخر منطقة يتواجد بها الجيش في ولاية الجزيرة، بعد بسط قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة ود مدني في ديسمبر العام الماضي. كما شُوهدت حشود ضخمة تتبع للدعم السريع في منطقة «أم درمان»، وبدأت بالفعل في اشتباكات خاطفة مع الجيش المتواجد في كرري، ونجحت في التوسع شمالًا في محاولة لإحكام الحصار على جيش كرري وفصله من جديد عن جيش المهندسين. 

ويقول بعض الفاعلين، إن حشد الدعم السريع لقواتها في عدة مناطق في السودان جاء على إثر تصريحات نائب البرهان، مالك عقار، الأسبوع الماضي، والتي أكد فيها أن الجيش لن يذهب إلى «منبر جدة» للتفاوض مع قوات الدعم السريع. كما وعد مساعد قائد الجيش، ياسر العطا، بضربة كبيرة وقاضية لقوات الدعم السريع، في خطابه، أمس الأحد، بـ«وادي سيدنا». الأمر الذي جعل قوات الدعم السريع تستعد أكثر للحرب، وتعمل على توسيع مناطق سيطرتها، بعد أن أعلنت أكثر من مرة جاهزيتها لتوقيع اتفاق سلام مع الجيش بغرض وقف معاناة السودانيين، وذلك وفقًا لخبراء عسكريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: شارك الخبر، لا تنسخ