دولي

جون غودفري.. أبرز المرشحين لمنصب أول سفير أميركي بالسودان منذ 23 عام

الخرطوم-الجماهير/وكالات
بات الدبلوماسي الأمريكي، جون غودفري، وهو أيضًا أحد أبرز الضباط الذين عملوا على مكافحة الإرهاب في الإدارة الأمريكية السابقة، هو الأقرب لتولي مهام سفارة واشنطن لدى السودان، وذلك، بعد نحو ربع قرن من تخفيض التميل الدبلوماسي بين البلدين.
وتصدر غودفري لائحة المرشحين لتولي المنصب، وفقاً لما نقلت مجلة (فورن بوليسي) الأمريكية ذائعة الصيت، عن دبلوماسيين أمريكيين قالوا إن واشنطن تضع اللمسات الأخيرة على اختيار سفير للسودان عقب عقود من غياب التمثيل الأرفع دبلوماسيًّا لها في الخرطوم.
ونقلت المجلة عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، قولهم إن إدارة بايدن تعمل على تضييق قائمة المرشحين المحتملين لشغل منصب أول سفير أمريكي يتم إرساله إلى السودان منذ عقود، إذ يتصدرها مسؤول مكافحة الإرهاب.
وحسب هؤلاء الدبلوماسيين فإن المرشح الأوفر حظًّا للمنصب هو جون غودفري، الذي يشغل حاليًا منصب مبعوث مكافحة الإرهاب، إلى جانب منصبه الدبلوماسي في إدارة الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية.
وبالتالي فإن جون جودفري، هو المرشح الرئيسي ليكون أول سفير للولايات المتحدة في السودان منذ عام 1996، عندما قطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع السودان بسبب دعمها لتنظيم القاعدة وجماعات إرهابية أخرى.
في أواخر عام 2019، بعد نجاح ثورة ديسمبر في اقتلاع نظام البشير أعلنت الولايات المتحدة رغبتها بالمضي إلى الأمام في تطوير علاقاتها الثنائية مع السودان.
ونقلت المجلة الأمريكية عن خبراء قولهم إن الغياب الطويل لسفير أمريكي له تأثير سلبي على العلاقات الأمريكية السودانية، كما أنه يشكل فرصة ضائعة لواشنطن للمساعدة في تشكيل انتقال السودان الهش إلى الديمقراطية وإعادة إدخاله في النظام المالي الدولي بعد 30 عاماً من الحكم الاستبدادي المعزول في ظل حكم البشير.
ونقلت عن نيكول ويدرسهايم، كبيرة مستشاري السياسات في مركز ”سيمون سكجودت“ لمنع الإبادة الجماعية في متحف ذكرى الهولوكوست بالولايات المتحدة، أن عدم وجود سفير يرسل إشارة إلى أن الولايات المتحدة لا تعطي الأولوية للانتقال الديمقراطي في السودان إلى المستوى الذي ينبغي، مضيفة: ”إذا شهدت كوبا فجأة ثورة ديمقراطية. ألا تعتقد أننا سنرسل سفيراً في الأشهر التالية؟.
خلال زيارة رئيس الوزراء عبد الله حمد إلى واشنطن في ديسمبر الماضي، أعلن الطرفان عن ترفيع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين لمرتبة السفراء.
وفي يونيو الماضي، قررت واشطن نقل علاقاتها مع السودان إلى الوضع الطبيعي للعلاقات الثنائية، بحسب بيان صادر، عن وزارة الخارجية السودانية.
وكانت وزارة الخارجية تلقت في مايو 2020، موافقة الولايات المتحدة على ترشيح نور الدين ساتي سفيرا للخرطوم لدى واشنطن، في إطار ترفيع العلاقات بين البلدين لمستوى السفراء، بعد اقتصارها منذ ربع قرن على القائمين بالأعمال.
وخفضت الولايات المتحدة مستوى العلاقات مع السودان إلى درجة قائم بالأعمال في العام 1998 وقامت بطرد السفير السوداني حينذاك.
ومنذ العام 1993 تضع واشنطن السودان على قائمتها للدول الراعية للإرهاب بسبب علاقته بتنظيمات إرهابية على رأسها تنظيم القاعدة الذي أقام زعيمه السابق أسامة بن لادن في السودان في الفترة من عام 1992 إلى 1996

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى