متابعات : الجماهير
قال تقرير لموقع «رويترز» الإخباري، اليوم الجمعة 25يوليو، إن الحركة الإسلامية السودانية، التي فقدت قبضتها على السلطة في العام 2019م، تهيئ نفسها حاليا للعودة إلى السياسية وحكم البلاذ من خلال التحالف مع الجيش في حرب ضد قوات الدعم السريع.
وأكد التقرير، نقلا عن عدد من كبار أعضاء الحركة الإسلامية، أن مقاتلي الحركة الإسلامية قد شاركوا بقوة وفعالية في الصراع الدائر في البلاد، مشيرين إلى أنهم مستعدون لدعم فترة طويلة من حكم الجيش.
ونقلا عن أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني وأحد المسؤولين السودانيين الأربعة المطلوبين من قبل المحكمة الجنائية الدولية، أنه قد صرح لرويترز في أول مقابلة إعلامية له منذ سنوات، إنه يتوقع أن يظل الجيش نشطا في مجال السياسة عقب انتهاء الحرب.
ووفقا للموقع، فإن «هارون» قد أشار في تصريحاته إلى أن الانتخابات قد تمهد الطريق أمام الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني للعودة إلى حكم السودان مرة أخرى.
وأكد، أنه، وعلى الرغم من أن قادة الجيش وأنصار الرئيس السابق عمر البشير قد حاولوا دائما التقليل من شأن علاقاتهم البينية، إلا أن مصادر مطلعة قد أكدت لرويترز بأن المكاسب العسكرية الأخيرة للجيش قد شجعت الإسلاميين على السعي إلى دور وطني متجدد.
وقال التقرير، إن انتعاش الحركة الإسلامية خلال الحرب الحالية، يمثل تراجعا كبيرا في مسار الانتفاضة المؤيدة للتحول للديمقراطي في ديسمبر عام 2018،م وقد يؤدي إلى توتر علاقات السودان مع قوى إقليمية مهمة في المنطقة مثل الإمارات العربية المتحدة، التي تشعر بالقلق من النفوذ الإسلامي.
وأشار، إلى أن نفوذ الإسلاميين قد بات يكتسب زخما ملحوظا داخل الحكومة الحالية؛ فمنذ يونيو الماضي، تم تداول أنباء تفيد بتعيين العديد من الإسلاميين وحلفائهم في حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس ببورتسوان، الذي عيّنه الجيش في مايو.
وختاما كشف التقرير أن متحدث باسم قيادة الجيش السوداني قد قال عندما اتصلت به رويترز للتعليق، “قد يرغب بعض القادة الإسلاميين في استخدام الحرب للعودة إلى السلطة، لكننا نقول بشكل قاطع إن الجيش لا يتحالف أو ينسق مع أي حزب سياسي ولا يسمح لأي طرف بالتدخل”.





