أخبار

«عبدالرحمن جمعة» يرفض اتهامات الاتحاد الأوروبي ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول أحداث الجنينة

الجنينة- الجماهير

جدد قائد قوات الدعم السريع بولاية غرب دارفور، اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله، مطالبه للمجتمع الدولي بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة حول الأحداث التي شهدتها ولاية غرب دارفور  بدلًا من الاعتماد على تقارير ملفقة من جهات غير مستقلة.

وأبدى رفضًا للاتهامات الدولية التي وجهت إليه من مجلس الاتحاد الأوروبي لكونه أحد معرقلي الاستقرار والتحول السياسي في السودان.

وقال اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله لـ «صحيفة الجماهير»، اليوم السبت، إن الاتهامات التي وجهت إليه بواسطة مجلس الاتحاد الأوروبي حسب ما نشر في وسائل الإعلام قبل أيام، هي اتهامات من غير دليل.

وأضاف: “قيادات الدعم السريع من أصغر جندي وإلى الفريق محمد حمدان دقلو مؤمنة بقضايا التحول المدني في السودان لذلك حاربها أنصار النظام السابق الذين يرفضون المسار الديمقراطي”.

واتهم بارك الله الاستخبارات العسكرية في الفرقة الخامسة عشر بالجنينة بإشعال الحرب بين «المساليت والعرب» بهدف كسب مقاتلين من المساليت. نافيًا مشاركة قوات الدعم السريع في الحرب بسبب التوجيهات التي وصلت إليه شخصيًا من القيادة، والتي نصت على منع مشاركة جنود قوات الدعم السريع في الحرب  على أساس قبلي.

وأعلن استعداده للمثول أمام أي لجنة تحقيق دولية، وطالب مجلس الاتحاد الأوروبي بإرسال لجنة تقصي حقائق لما جرى من أحداث في مدينة الجنينة.

كما اتهم بارك الله، قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان بعرقلة الاستقرار السياسي والتحول المدني في السودان.

وفرض مجلس الاتحاد الأوروبي، الاثنين الماضي، عقوبات على ستة أفراد في السودان من بينهم قائد الجوية اللواء طيار الطاهر محمد العوض وقائد قوات الدعم السريع بغرب دارفور اللواء عبدالرحمن جمعة والأمين السياسي للحركة الإسلامية علي كرتي بأنهم مسؤولون عن تقويض الاستقرار والانتقال السياسي في السودان.

ونصت العقوبات على تجميد أصول المتهمين وحظر تقديم الأموال أو الموارد الاقتصادية بالإضافة إلى حظر السفر لدول الاتحاد الأوروبي.

وسبق لوزارة الخزانة الأمريكية أن فرضت عقوبات على قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبدالرحيم دقلو وقائد قوات الدعم السريع بالجنينة اللواء عبدالرحمن جمعة على خلفية اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: شارك الخبر، لا تنسخ