الخرطوم: الجماهير
أتهم حزب المؤتمر السوداني المعارض، الثلاثاء جهات على علاقة بالنظام و أجهزته الأمنية بالعمل على تهيئة الرأى العام لقبول قرار إعدام احد منسوبيه ادانته المحكمة بقتل شرطي أثناء احتجاجات وقعت بجامعة الخرطوم العام الماضي.
و قال محمد حسن عربي الناطق الرسمي بأسم المؤتمر السوداني، إن محاولات تهيئة الرأى العام لقبول قرار إعدام عاصم عمر محاولات بائسة.
و أردف ” ترديد وإعادة إنتاج الأكاذيب لا تجعل منها حقائق”.
وأوضح عربي في تدوينات على صفحته بشبكة “فيسبوك” أن تمسك حزبه بالبراءة نابع من موقف أخلاقى و قانونى وسيظل يدافع عنها فى طريق التقاضى الطويل، وبكافة الوسائل المتاحة قانونا.
و أضاف عربي ” أن الرأى العام تابع منذ البداية هذه المحاكمة وهو قد أصدر حكمه ببراءة عاصم”.
وشدد ” لن نترك رأسه لقمة سائغة للغول الشره الوالغ فى الدماء”
وقضت محكمة جنايات الخرطوم شمال في 29 أغسطس الماضي بإدانة طالب جامعة الخرطوم عضو حزب المؤتمر السوداني المعارض، عاصم عمر، تحت المادة “130” من القانون الجنائي (القتل العمد) على خلفية أحداث الجامعة والتي على إثرها أصيب النظامي بقذيفة (ملتوف) ألحقت به جراحا متفاوتة، ولقي حتفه لاحقا.
وأرجأ قاضي المحكمة عابدين ضاحي النطق بالحكم الى جلسة 24 سبتمبر المقبل، لحين الاستماع لأولياء الدم وتخييرهم بين القصاص بالإعدام، أو العفو.





