الخرطوم – الجماهير: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الأثنين، أنها فرضت عقوبات على 3 مسؤولين سودانيين سابقين لقيامهم بتقويض السلام والأمن والاستقرار في السودان.
وتشمل العقوبات حظر جميع الممتلكات والمصالح في ممتلكات الأشخاص المدرجين أعلاه والموجودة في الولايات المتحدة أو في حوزة أو سيطرة أشخاص أمريكيين ويجب إبلاغ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عنها. بالإضافة إلى ذلك، سيتم أيضًا حظر أي كيانات مملوكة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بشكل فردي أو إجمالي، بنسبة 50 بالمائة أو أكثر من قبل شخص واحد أو أكثر من الأشخاص المحظورين.
والأشخاص المدرجون في القائمة هم:
طه عثمان أحمد الحسين، وزير دولة سابق ومدير المكتب الرئاسي للرئيس السوداني السابق عمر البشير، وقد لعب دورًا محوريًا في إدارة العلاقة بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية.
صلاح عبد الله محمد صلاح المعروف بـ(قوش)، مسؤول حكومي سوداني سابق رفيع المستوى، شغل مدير للمخابرات وترك منصبه عقب سقوط نظام البشير، وقام منذ ذلك الوقت بجهود لزعزعة استقرار السودان.
محمد عطا المولى عباس، سفير سوداني سابق وقائد جهاز المخابرات والأمن الوطني السوداني في عهد نظام البشير.
وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان إي. نيلسون: “تواصل وزارة الخزانة جهودها لتحديد الأفراد الذين يساهمون في عدم الاستقرار في السودان واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم ويقوضون احتمالات التوصل إلى حل سلمي”. وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الاستغلال المستمر للشعب السوداني من قبل أولئك الذين يسعون إلى توسيع نطاق الصراع وتعميقه.
وتدعم هذه العقوبات الجهود الدبلوماسية التي يبذلها المجتمع الدولي لإنهاء الصراع في السودان وإظهار التزام الولايات المتحدة بتشكيل حكومة مدنية والانتقال إلى الديمقراطية.
وفي سبتمبر الماضي فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على علي أحمد كرتي زعيم الإخوان المسلمين في السودان وزير خارجية نظام المخلوع البشير وشركتين تتبعان لقوات الدعم السريع، لـ “دورهم في تقويض السلام والأمن والاستقرار في السودان”.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، يخوض الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” حربا خلَّفت أكثر من 5 آلاف قتيل، فضلا عما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، وفق الأمم المتحدة.
وقد فشلت العديد من اتفاقيات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بوساطة سعودية وأمريكية في إنهاء العنف.
وبعد 3 عقود في الحكم، أُودع البشير سجن “كوبر” المركزي شمالي الخرطوم، عقب عزل الجيش له من الرئاسة في 11 أبريل 2019، تحت وطأة ثورة شعبية