أخبار

تنسيق مشترك بين الوكالة السودانية للإغاثة والإدارة المدنية بشرق دارفور لمواجهة تحديات العمل الإنساني بالولاية.

الضعين – الجماهير

بحث المدير التنفيذي للوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، الأستاذ عبد الرحمن أحمد إسماعيل، في لقاء رسمي اليوم الجمعة بمدينة الضعين، مع رئيس الإدارة المدنية بشرق دارفور، الأستاذ محمد إدريس خاطر، سبل تعزيز علميات التنسيق الإنساني ودعم المتضررين من الحرب.

وركز اللقاء بين كل من «إسماعيل»، و«خاطر» على تقييم الاحتياجات الإنسانية للمتضررين ميدانيا، وبحيث تطوير الشراكات بين الوكالة والإدارة المدنية بالولاية، إلى جانب أهمية توحيد الجهود لمناصرة القضايا الإنسانية في ظل تصاعد التحديات التي تواجه العاملين في مجال العون الإنساني بشرق دارفور.

واستعرض «إسماعيل» من جانبه، جميع الجهود التي تبذلها الوكالة حاليا عبر وفودها الميدانية، مشيرا إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية مع الإدارة المدنية والمنظمات الوطنية والدولية، بما يسهم في سد الفجوات بين الاحتياجات والعون الإنساني المتوفر.

من جانبه، سلط الأستاذ «خاطر» الضوء على أبرز العقبات التي تقف في طريق عمليات العون الإنساني، مشيرا إلى تزايد الأعباء بالتزامن مع إنشاء أربعة معسكرات جديدة للنازحين بالولاية، واستخدام قرابة 30 مدرسة كمراكز مؤقتة لإيواء اللاجئين، مما يتطلب استجابة إنسانية فعالة وسريعة.

وشدد الجانبان على أهمية إنشاء آلية تنسيق موحدة تضم الوكالة السودانية للإغاثة والإدارة المدنية والمنظمات الإنسانية، بهدف إجراء مسوحات ميدانية دقيقة يمكن اعتمادها من من الجهات المانحة.

وأكد الأستاذ «إسماعيل» أن ضعف التمويل الذي ياعني منه قطاع العون الإنساني وتعليق اتفاقيات التعاون يمثلان تحديين رئيسيين، في ظل غياب الاستقرار السياسي بالبلاد.

وفي ختام اللقاء، دعا المدير التنفيذي للوكالة إلى دمج الرسائل الإنسانية ضمن خطط الإدارة المدنية، بما يضمن استمرارية وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في ولاية شرق دارفور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى