زالنجي: الجماهير
أكد رئيس الإدارة المدنية المكلف بولاية وسط دارفور، المهندس عبدالكريم يوسف عثمان، أن لرجال الدين دورًا محوريًا في ترسيخ قيم السلام والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع، من خلال النصح والإرشاد ونشر مبادئ التسامح ونبذ خطاب الفتنة والكراهية.
جاء ذلك خلال مخاطبته اللقاء التفاكري الذي جمع رجال الدين مع قائد الفرقة الثانية زالنجي، حيث شدد على أهمية توحيد الصف المجتمعي والعمل المشترك لمعالجة آثار الحرب، داعيًا مشائخ الدين إلى إيصال رسالة الحق عبر المنابر والمساجد، والمساهمة في رأب الصدع الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأشار عبدالكريم إلى ما وصفه بانحياز الرئيس محمد حمدان دقلو لقضايا الشعب السوداني، مؤكدًا دعمه لشعارات الحرية والسلام والعدالة، ومواصلة ما أسماه بمسار ثورة الهامش لتحقيق العدالة والمساواة.
من جانبه، قال قائد الفرقة الثانية زالنجي، اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله، إن رجال الدين يمثلون ركيزة أساسية في توجيه المجتمع ونشر الوعي الديني، مثمنًا جهودهم في الدعوة والإرشاد وتعليم القرآن الكريم.
وأضاف أن ما تعرض له الشعب السوداني يشكل جريمة كبرى، داعيًا القيادات الدينية إلى اتخاذ موقف واضح من الحرب من منظور ديني، ومشيرًا إلى أن السياسات السابقة كانت سببًا في تفكك البلاد واندلاع النزاع.
ودعا وكيل السلطان ورئيس الإدارة المدنية لمحلية زالنجي، حسين محمد أبكر كسودورو، المواطنين إلى تجنب الانسياق خلف دعوات الفتنة، والتمسك بالوحدة المجتمعية، والعمل على حماية السلم الأهلي.
وشدد الشيخ عبدالله آدم النمة على ضرورة تحقيق العدالة وإنهاء الحرب، فيما أكد القوني آدم أهمية معالجة التداعيات الإنسانية للنزاع، مشيرًا إلى أن دماء الضحايا لن تضيع هدرًا.





