أخبار

عودة كوادر «الحركة الإسلامية» و«المؤتمر الوطني» إلى الواجهة تحت حماية «البرهان»

بورتسودان : الجماهير

خاطب الفريق أول «عبدالفتاح البرهان» رئيس «مجلس السيادة» الجلسة الافتتاحية لمجلس أمناء «جامعة أفريقيا العالمية» بحضور عدد من الشخصيات البازرة.

وشهدت الجلسة مشاركة لافتة لعدد من كوادر «الحركة الإسلامية» وأعضاء «حزب المؤتمر الوطني» المنحل من بينهم «حسن مكي» و «كمال عبيد» واللذين انضما حديثاً لمجلس أمناء الجامعة وقد تم منحهم لقب «أستاذ امتياز».

ويعد «كمال عبيد» من أبرز القيادات السياسية التي برزت في صفوف «الحركة الإسلامية» و«حزب المؤتمر الوطني» خلال فترة حكم «الإنقاذ» شغل عدداً من المناصب التنفيذية ، من بينها وزير «الإعلام والاتصالات» كما عمل متحدثا رسميا باسم «الحكومة» و«حزب المؤتمر الوطني» في مراحل سياسية حساسة.

وارتبط اسم «عبيد » بتجربته الطويلة داخل «الحركة الإسلامية» حيث كان من كوادرها التنظيمية والفكرية قبل أن ينتقل للعمل العلني ضمن مؤسسات «الدولة والحزب الحاكم». وخلال عمله في المؤتمر الوطني، عُرف بخطابه الحاد تجاة الجنوبيين  ودفاعه الصريح عن سياسات الحزب الايدولوجية ، وهو صاحب تصريح شهير قبل استفتاء انفصال الجنوب ، وقد صرح الشهير ب«منع  الجنوبيين من الحقنة» وجميع الخدمات

وأثارت هذه المشاركة ردود فعل متباينة وتركت اسئلة في اذهان السودانيين ، إذ اعتبر مراقبون أن الخطوة تعكس جرأة من قبل «رئيس مجلس السيادة» في توفير غطاء سياسي وأمني لعودة الإسلاميين وكوادر الحزب المنحل إلى العمل العام، من خلال واجهات أكاديمية ومؤسسات تعليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى