الجنينة– الجماهير
أعلنت قيادات أهلية ومجتمعية من القبائل العربية بولاية غرب دارفور، إلى جانب رجال أعمال وأئمة ودعاة وممثلين للشباب والمرأة، التزامها بالعمل على تعزيز الأمن والاستقرار والتعايش السلمي، وذلك عبر وثيقة عهد وميثاق تضمنت عدداً من التدابير لمكافحة الجريمة والحد من الظواهر المهددة لأمن المجتمع. وشددت الوثيقة على ضرورة مكافحة انتشار السلاح غير المقنن، وتعاطي المخدرات وترويجها، والاختطاف مقابل الفدية، والتهريب، مع التعهد بعدم التستر على المتورطين في الجرائم أو توفير الحماية لهم، والتعاون مع الجهات المختصة لتقديمهم إلى العدالة، مؤكدة أن المسؤولية الجنائية تقع على مرتكبي الجرائم بصورة فردية ولا تمثل قبائلهم أو مكوناتهم الاجتماعية.
ودعت الوثيقة إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض، ورفض الفزع القبلي عند وقوع الجرائم، والاحتكام إلى القانون بدلاً عن التصرفات الجماعية، إلى جانب دعم الأجهزة العدلية والأمنية والإدارة الأهلية في أداء مهامها دون تدخل أو إعاقة. كما شددت على مكافحة الأنشطة غير القانونية، والمحافظة على الممتلكات والعهد المؤسسية، ومحاسبة المخالفين وفق الإجراءات القانونية، داعية القيادات الأهلية إلى إيصال بنود الميثاق إلى قواعدها المجتمعية والعمل على ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعاون، بما يسهم في الحد من النزاعات وتعزيز السلم الاجتماعي بولاية غرب دارفور.




