أخبارتقارير وتحقيقات

منصة أوروبية متخصصة: تردد «البرهان» تجاه مباحثات السلام تمظهر لـ «هيمنة» المليشيات الإسلامية عليه.

وكالات: الجماهير

قال تقرير حديث لـ منصة «مودرن بولِسي» المتخصصة في النزاعات الدولية، إن هنالك إدراكا واسعا في الساحة الدولية بأن يدي قائد «القوات المسلحة» السودانية، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مكبلتان فيما يتعلق بالسلام من قِبل حلفائه من الميليشيات الإسلامية ذات النفوذ الواسع في السودان وأن ذلك يتجلى في التردد الظاهر في المشاركة في مفاوضات السلام.

ووفقا لـ «التقرير» الذي صدر الأحد {9} نوفمبر، فإن نفور قائد «القوات المسلحة» السودانية، الفريق أول، عبد الفتاح البرهان، من محادثات السلام قد كان موثقا بشكل جيد دوليا، حيث غاب عن المحادثات بـ «جنيف» سويسرا، في أغسطس {2024}م.

وأشار في ذات السياق، إلى أن «البرهان» قد حضر لـ لقاء مسعد بولس، «المبعوث الأمريكي» إلى أفريقيا، إلا أنه استبعد فورا عقب اللقاء أي تسوية أو مصالحة، حيث قال: ” إن الصراع لن ينتهي إلا بانتصار عسكري حاسم لـ القوات المسلحة السودانية.”

ووفقا لـ «التقرير» أيضا، فإن «القوات المسلحة» السودانية قد نفذت مرارا وتكرارا عمليات قصف عشوائي وغارات جوية وهجمات بطائرات بدون طيار على المناطق المدنية، مما أدى إلى خسائر بشرية ودمار واسع النطاق في صفوف المدنيين، بما في ذلك هجمات على أسواق مزدحمة وأحياء سكنية.

وأكد أن هيئات حقوق الإنسان قد وثّقت عمليات إعدام تعسفي وتعذيب نفذتها «القوات المسلحة» السودانية والميليشيات المتحالفة معها، لا سيما ضد جماعات يُنظر إليها على أنها موالية لـ قوات «الدعم السريع»

وأضاف «القوات المسلحة» السودانية قد حاصرت أيضا المراكز الحضرية، واستخدمت التجويع كسلاح، كما وفرضت حواجز بيروقراطية على المساعدات الإنسانية، ونفذت أساليب العقاب جماعية

 وأوضح أن التكتيك الذي أثار أكبر قدر من القلق، قد كان استخدام «القوات المسلحة» السودانية للأسلحة الكيميائية، ما يشير إلى أن المدنيين السودانيين يأتون في المرتبة الأخيرة بالنسبة لـ «القوات المسلحة» السودانية والميليشيات المتحالفة معها، ودعا ختاما إلى تكثيف جهود السلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى