أخبار

السودان: قوات من المعارضة التشادية وأفريقيا الوسطى تستقر في “جبل عامر”

جبل عامر: الجماهير

كشفت مصادر قريبة لـ”الجماهير” عن وجود قوة للمعارضة التشادية المسلحة في إقليم دارفور تقيم في الجزء الشمالي الشرقي من منطقة “جبل عامر”.

وقالت المصادر إن القوة الأجنبية تنتمي للمعارضة التشادية المسلحة كانت في طريقها إلي تشاد قادمة من ليبيا اعترضتها القوات التشادية، واغلقت عليها  الحدود، مما اضطرها دخول الأراضي السودانية مستقرة في منطقة جبل عامر.

ووفقا لشهود فإن قوات أخرى تابعة للمعارضة في أفريقيا الوسطي تسمي نفسها “السلكا” متواجدة في جبل عامر.

وأعلنت الحكومة السودانية في وقت سابق أن حوالي ثلاثة آلاف “مسلح أجنبي”، سيطروا على منجم للتنقيب عن الذهب في “جبل عامر” دون أن تحدد متى تم ذلك أو إلى أي جهة ينتمي المسلحون أو جنسيتهم.

وذكر المصدر أن قوة  المعارضة التشادية المتواجده في “جبل عامر” يقودها  عيسي مهدي، ومحمد حسن فالي، فضلا عن قوة أخري يقودها القائد محمد أزرق الذي كان يرتكز بمناطق جبل عامر.

وكذب عوض إسحق دحيش أحد أعضاء الدائرة الإعلامية لمنطقة جبل عامر، محمد حمدان حميدتي قائد الدعم السريع الذي تحدث عن خلو منجم جبل عامر من الأجانب، وقال خلال  مؤتمر صحفي للدائرة بالخرطوم اليوم: “الاجانب يعملون في تهريب  الذهب”.

وقال مصدر “الجماهير” إن تلك القوات انتقلت إلي مناطق جبلية أخري عقب الكشف عن تواجدهم بجبل عامر وذهبو شمال شرق صوب منطقة “فونو”.

وذكر أن بعض أفراد هذه القوات شوهدوا في الأسواق المحلية يمتطون دراجات بخارية لشراء احتيجاتهم، ولفت شهود إلى أن بعض من المسلحين الأجانب يتجولون في دارفور منذ فترة في قرى حول “كبكابية” شمال دارفور.

وذكر المصدر أن لقاءات سرية جمعت هذه القوات الأجنبية بقادة المليشيات المسلحة بدارفور، وظهرت عقب هزيمتهم من القوات الحكومية في كل من تشاد وأفريقيا الوسطى، وأشار إلى أنهم ظلوا يتجولون بعيداً عن أعين الحكومة السودانية، عقب تحسن العلاقات بين الخرطوم وأنجمينا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: شارك الخبر، لا تنسخ