انجمينا –الجماهير/وكالات
قالت الخارجية التشادية اليوم، إن 6 جنود تشاديين قتلوا وأصيب 5 إثر هجوم قوات من أفريقيا الوسطى على منطقة داخل الأراضي التشادية على الحدود بين البلدين.
وترتبط تشاد وأفريقيا الوسطى بحدود برية يبلغ طولها 1197 كلم وهي أطول حدود برية دولية لأفريقيا الوسطى وثاني أطول حدود دولية لتشاد بعد حدودها مع السودان التي تناهز 1360 كلم.
وأوضحت الخارجية التشادية -في بيان- أن الهجوم أدى إلى مقتل جندي وإصابة 5 وأسر مثلهم، لكن قوات أفريقيا الوسطى قامت بتصفية الأسرى الخمسة لاحقا، ودعت السفارة التشادية في بانغي لتسلم جثثهم.
ووصفت الخارجية ما جرى بجريمة حرب نفذها جيش أفريقيا الوسطى بقتله للأسرى، مضيفة أنها تشهد المجتمع الدولي على هذه الجرائم التي تنافي كل الأخلاقيات والقوانين المتعارف عليها، وفق تعبير البيان.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع التشادية، إن قوات جمهورية إفريقيا الوسطى المجاورة هاجمت موقعا عسكريا تشاديافي منطقة سورو القريبة من الحدود بين البلدين، وقتلت جنديا وخطفت وأعدمت خمسة آخرين في أعمال وصفتها بأنها بمثابة جريمة حرب.
وأضافت الوزارة في بيان الأحد، أن المهاجمين المدججين بالسلاح استهدفوا في الساعات الأولى من صباح الأحد موقعا كان به 12 جنديا تشاديا بالقرب من حدود تشاد مع جمهورية إفريقيا الوسطى التي تمتد لمسافة ألف كيلومتر.
وقالت إن قائد الشرطة العسكرية بجمهورية أفريقيا الوسطى طلب من سفارة تشاد في بانجي استلام جثث الجنود الخمسة الذين أعدمتهم قوات أفريقيا الوسطى.
وقالت الحكومة التشادية إنها تحمل نظيرتها في أفريقيا الوسطى “مسؤولية جريمة الحرب”: “تتحمل حكومة أفريقيا الوسطى المسؤولية الكاملة عن عواقب هذا العدوان الذي لا يبرره أي شيء… والذي يأتي في وقت يتوجب على البلدين توحيد جهودهما لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة”.
وقال البيان “إن جريمة الحرب الخطيرة للغاية تلك وهذا الهجوم الإجرامي المتعمد الذي تم التخطيط له وتنفيذه داخل تشاد لا يمكن أن يمر دون عقاب”.
ولم يصدر رد فوري على هذه المزاعم من جمهورية أفريقيا الوسطى التي يمزقها عدم الاستقرار منذ أن أطاح تمرد عام 2013 بالرئيس السابق فرانسوا بوزيز.



