زالنجي:الجماهير
جدّد رجال الإدارة الأهلية بمحلية «مكجر» بولاية وسط دارفور عزمهم على المضي قدمًا في دعم وإسناد حكومة السلام والوحدة الوطنية، مشيدين بالجهود التي تبذلها القيادات التنفيذية والعسكرية والقانونية من أجل فرض هيبة الدولة وحماية مقدرات المواطنين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع «رئيس الإدارة المدنية» المكلف بولاية وسط دارفور، المهندس «عبدالكريم يوسف عثمان»، بقيادات الإدارة الأهلية بالمحلية، حيث أثنى على الدور المحوري الذي تضطلع به الإدارة الأهلية وقيادات المجتمع في حل النزاعات المجتمعية وتعزيز الاستقرار.
وأكد «عبدالكريم» أن رجال الإدارة الأهلية كان لهم دور فاعل في دعم الثورة واستمرارها، والمساهمة في إزالة النظام السابق، مشيرًا إلى التضحيات الكبيرة التي قدموها في سبيل تعزيز الأمن والسلام والتعايش السلمي، وحماية الموسم الزراعي، ودعم مبادرات المحكمة الشعبية لتحقيق السلم الاجتماعي.
وأوضح أن جهود الإدارة الأهلية في تنظيم المجتمع وترتيب الأوضاع الأمنية شكّلت اللبنة الأساسية التي أُسّس عليها نظام الإدارة المدنية الحالي في مناطق السيطرة، معتبرًا أن ما قدمته يمثل إسنادًا حقيقيًا لقوات «تأسيس» في مهام حماية وتأمين البلاد، سواء بصورة مباشرة أو عبر معالجة النزاعات وتعزيز النسيج الاجتماعي.
ودعا الأمير «داؤود قجة» إلى أهمية وحدة الصف وتكامل الجهود بين الإدارة الأهلية والقيادات العسكرية والتنفيذية، مشيدًا بروح التسامح والعفو التي يتميز بها مجتمع مكجر، والتي تسهم في تيسير الحلول للنزاعات المعقدة ودعم مسيرة الاستقرار.
وفي ذات الصعيد أكد العمدة «علي عبدالكريم الكبور» التزام الإدارة الأهلية بمواصلة العمل دون كلل، مشددًا على أن المجتمع بكل مكوناته يضع ثقته في قيادة الإدارة المدنية باعتبارها الجهة المسؤولة عن شؤون مواطني الولاية، مجددًا استعداد الإدارة الأهلية لدعم الإدارة المدنية في الجوانب التنفيذية والأمنية، وفي مجالات السلام والتنمية والاستقرار.





