وكالات – الجماهير
أعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، «روز ماري ديكارلو» عن قلق المنظمة الدولية إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت مناطق حدودية بين «السودان وتشاد» محذرة من اتساع نطاق تداعيات الحرب السودانية على دول الجوار.
وقالت «ديكارلو» خلال إحاطة قدمتها اليوم الإثنين الموافق (24) أغسطس أمام مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في السودان، إن الأمم المتحدة تتابع بقلق الضربات التي وقعت قرب بلدة «الطينة» الاستراتيجية على الحدود بين السودان وتشاد، والتي أثرت على المدنيين الفارين من النزاع، إلى جانب المجتمعات التشادية المستضيفة للاجئين.
وأضافت أن تدفق اللاجئين الفارين من الحرب في السودان يزيد الضغوط على الأراضي والمياه والخدمات الأساسية في شرق تشاد، الأمر الذي يفاقم أوضاع المجتمعات المحلية ويزيد من احتمالات التوتر والنزاعات المرتبطة بالموارد الطبيعية.
وتأتي تصريحات المسؤولة الأممية في أعقاب تقارير عن هجمات جوية وطائرات مسيّرة استهدفت مناطق داخل الأراضي التشادية، وسط تحذيرات من أن استمرار العمليات العسكرية قرب الحدود قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع وزيادة حالة عدم الاستقرار الإقليمي.
وكان «الجيش التشادي» قد أدان في وقت سابق استهداف الجيش السوداني لمناطق داخل الأراضي التشادية، واعتبر الهجمات اعتداءاً على سيادة بلاده.
وتحذر الأمم المتحدة من أن استمرار الحرب في السودان وتوسع العمليات العسكرية قرب الحدود يهددان بجر دول الجوار بصورة أكبر إلى تداعيات النزاع، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية وحركة النزوح عبر الحدود.





