الفاشر : الجماهير
شهدت ولاية شمال دارفور انطلاق أعمال مؤتمر التعليم الأول بمشاركة واسعة من القيادات الرسمية والأمنية، والإدارة الأهلية، والمعلمين، حيث تناول المؤتمر التحديات التي تواجه التعليم في الولاية في ظل تداعيات الحرب، وناقش رؤى وخطط إعادة بناء العملية التعليمية خلال مرحلة التعافي.
وأكد رئيس اللجنة المكلفة للمؤتمر، الأستاذ أحمد عبد الله عمر ضحية، أن انعقاد المؤتمر يمثل خطوة عملية لإعادة الاعتبار للتعليم بوصفه ركيزة أساسية لبناء الدولة، مشيراً إلى أن ما تحقق من فرص لإصلاح القطاع جاء نتيجة لتضحيات جسيمة، ويهدف إلى تأسيس نظام تعليمي قادر على الإسهام في تعافي السودان
. وانتقد السياسات التعليمية السابقة، معتبراً أنها أفرزت واقعاً هشاً، خاصة في ما يتعلق بما سُمي بتعليم الرحل، الذي لم يحقق أهدافه وأضر بجودة التعليم.
وأشار إلى أن مدينة الفاشر فقدت نحو 35 مدرسة ثانوية بسبب الصراعات المسلحة، مبيناً أن الجهود الجارية أسهمت في تهيئة خمسة مراكز داخل المدينة لبدء واستئناف العملية التعليمية في أقرب وقت ممكن.
وأوضح أن المؤتمر خرج بتوصيات ركزت على حصر أصول وزارة التربية والتعليم عبر لجنة من المعلمين، ودعم العملية التعليمية من خلال مشروع الكراسات، إلى جانب الالتزام بمعالجة أوضاع المعلمين المعيشية وتحسين بيئة العمل بما يضمن استقرار واستمرارية التعليم.




