أخبار

صمود: البرهان والصدق خطان متوازيان لا يلتقيان

نيالا:الحماهير

قال «خالد عمر»، القيادي بتحالف صمود إن ما ذكره رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بشأن عرض تحالف «صمود» اتفاقاً بديلاً للاتفاق الإطاري بهدف بقائه في السلطة لمدة عشر سنوات «لا أساس له من الصحة».

وأضاف «عمر»  في تغريدة، أن موقف التحالف «مبدئي ورافض لأي سلطة عسكرية»، متهماً البرهان بمحاولة ترهيب أو ترغيب القوى السياسية للانضمام إلى ما وصفها بـ«جوقة المطبلين» لمشروعه السياسي.

وقال إن البرهان «يقود معسكراً منقسماً» ولا يحظى بولاء حقيقي من المحيطين به، معتبراً أن هدفه الأساسي هو البقاء في السلطة، وأن مواقفه وتحالفاته الخارجية تتغير وفقاً للظروف.

واتهم القيادي بتحالف «صمود» البرهان بالتسبب في تعقيد الأزمة السودانية، وقال إن أفعاله أسهمت في «تقسيم البلاد وتمزيقها»، داعياً إياه إلى التوقف عن الاستمرار في ما وصفه بـ«الحفر في الهوة».

كما أشار «عمر» إلى ما وصفه بـ«ملف السلاح الكيميائي»، متهماً البرهان بالارتباط به وبمحاولات إخفاء آثاره، دون تقديم تفاصيل أو أدلة إضافية في تغريدته.

وأكد أن تحالف «صمود» سيواصل العمل من أجل وقف الحرب، ومواجهة من يتكسبون من استمرارها أو يعرقلون جهود السلام، مشدداً على رفضه «كل شمولية واستبداد»، والعمل من أجل حماية المدنيين وصون كرامة السودانيين وحريتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى