الدمازين: الجماهير
أثار اعتقال عدد من المدنيين بولاية النيل الأزرق على خلفية صلات القرابة والاشتباه موجة استنكار وسط المواطنين، الذين اعتبروا أن ملاحقة المدنيين بسبب ارتباطاتهم الأسرية تمثل انتهاكاً للحقوق والحريات وتجاوزاً لمبادئ العدالة وسيادة القانون.
وطالب مواطنون بوقف حملات الاعتقال والملاحقة التي تستهدف المدنيين، وعدم استخدام صلة القربى أو الاشتباه ذريعة لاتخاذ إجراءات بحق أشخاص لم يرتكبوا جرائم، مؤكدين أن المسؤولية القانونية يجب أن تكون فردية ولا تمتد إلى الأقارب وأفراد الأسرة.
وفي ذات السياق، أدانت مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق حملات الاعتقال والملاحقة، مشيرة إلى اعتقال الشاب مهيمن فيصل آدم الحسن صباح الثلاثاء من مقابر مدينة الدمازين أثناء مشاركته في مراسم دفن ابن عمه.
وقالت المبادرة، في بيان، إن الشاب جرى اعتقاله بواسطة الاستخبارات في النيل الأزرق على خلفية صلة قرابته بعمه المنتسب إلى الحركة الشعبية–شمال، معتبرة أن استهداف المدنيين على أساس صلة القرابة أو الاشتباه يمثل انتهاكاً للحقوق والحريات وسيادة القانون.
وأضافت أن استمرار حملات الاعتقال والملاحقة من شأنه زيادة معاناة المواطنين وتقويض الثقة في العدالة، مطالبة السلطات بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفياً، ووقف حملات الاعتقال وتكميم الأفواه.
وأكدت المبادرة ضرورة احترام حقوق المواطنين وضمان سيادة القانون، داعية إلى عدم استخدام صلات القرابة أو الاشتباه مبرراً لاتخاذ إجراءات بحق المدنيين.





