الخرطوم : الجماهير
أثارت صورا لجثامين 17 جندي سوداني قتلوا في حرب اليمن، جدلا و موجة غضب عارمة وسط رواد شبكة التواصل الأجتماعي (فيسبوك) و أستنكر عدد من المدونين دفن الجندي السوداني بعيداً عن أرض الوطن و عدم وضع علم الدولة على النعوش.
ما ارخص الدم السوداني وما أتفه ريالات أل سعود
و بلغ عدد الجنود من القوات المسلحة السودانية نحو 7 الف جندي منذ مشاركة السودان ضمن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، في العام 2015، انضم اليهم 1200 جندي في مايو الماضي حسب مصادر (سبوتنيك).
وتبادل نشطاء شبكة التواصل الاجتماعي الخميس صور لجثامين تعود لـ 17 جندي من القوات المسلحة السودانية، قبل مواراتها الثرى بمقابر البقيع في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية وسط مراسم عسكرية بحضور قائد القوات المسلحة السودانية و السعودية، بحسب ما نقل ملتقى السودانيين بالمدينة.
وكتب ود العمدة محمد ما ارخص الدم السوداني “وفاة العشرات من ألجنود ألسودانيين في أليمن وكنت امني نفسي ببيان من وزارة ألدفاع السودانيه تنعي هذا المصاب ألجلل. ما ارخص الدم السوداني وما اتفه ريالات أل سعود”.
و كتبت الناشطه في قضايا حقوق المرأة تهاني عباس تدوينة على صفحتها في شبكة فيسبوك “انا المواطنة السودانية ميلادا وتجنسا تهاني عباس علي …بالنسبة لى الجندى السودانى الذي يتبع للقوات المسلحة السودانية هو جندي سوداني كرامته ميتا مثل كرامته حيا يدفن فى بلده معززا مكرما موشحا بعلمنا البائس للأسف .. ملحوظة مهمة أن يدفن الجندي السوداني فى البقيع لا يعني لى شيئا ولا افتي فى هذا …شكرا”.
و عبر عدد من المتابعين عن تأيدهم فيما اعتبر اخرون الدفن بالبقيع يعد تكريما و أرض طيبة يتمنى كل مسلم أن يدفن فيها.
و شارك ياسر سر الختم بتعليق كتب فيه “طالبي بإرجاعهم وعدم مشاركتهم في أي عمليات خارج البلاد أما الدفن زي السلخ بعد الذبح لايضير ولا ينفع الميت”.
و تسألت أميرة محمد خير، في ذات التدوينة تقصدي ناس حميدتي؟ ” قوات عسكرية تتبع لرئاسة الجمهورية ذات نفوذ كبير قائدهم حمدان حميدتي كان قائد مليشيا تقاتل في صف الحكومة باقليم دارفور”.
لكن حاتم الياس المحامي كتب رداً جاء فيه ” ناس حميدتي جنود سودانيين برضو طالما تم استيعابهم في الجيش السوداني ..ويجب مناقشة قوات الدعم السريع كناس برضو اتفرضت عليهم ظروف يجب وضعها في الأعتبار شيطنتهم لن تفيدنا واخراجهم من زمرة الشعب السوداني خطأ”.
و يطالب السودانيين على شبكات التواصل الاجتماعي بعودة جنودهم من حرب اليمن إلى أرض الوطن، ويتهموا نظام الحكم بالمتاجرة بأرواح السودانيين و اقحامهم في حرب السودان غير معني بها.
و كتب محمد الحسن ابنعوف .. اعيدوا جيشنا، واتهم الحكومة باخفاء العدد الحقيقي للقتلى، ( اعلنت الحكومه حتى الان وخلال شهرين وفاة ١٣٦ جندى سودانى من القوات الخاصه السودانيه…باليمن وكلكم يعلم ان العدد غير حقيقى من خلال الاعداد التى تم حصرها من عدد العزاءات التى تقيمها الاسر والتى تم حصرها من الوسائط ٣٧٦ قتيلا وصل منهم مطار الخرطوم ١١ جثمان ودفن بالبقيع امس ١٧ جثمان).
و طرح ابنعوف 7 اسئلة .. جاء فيها كل الدول سحبت جيوشها من ارض المعركه ماعدا الجيش السودانى لماذا؟
أين دفن البقيه ؟ الاجابه على هذا السؤال تثبت صحة تركهم بالعراء لثعالب الصحراء وكلابها كما تشير فيدوهات الاعلام الحربى اليمن و طالب الناس بالبحث عن الحقيقة على يوتيوب (اكتب الاعلام الحربى فى اليوتيوب لترى الحقيقه بعينك).
كل الدول دفنت أبناءها داخل أراضيها الا السودان لماذا؟
ولماذا منعت السلطات السعوديه تدثير الجنود السودانين بعلم بلادهم بعد التكفين والدفن؟
هل استغلت السعوديه دفن السودانيين وحدهم بالبقيع لتغطى على شىء ما فاتخذت البقيع جنه لعلمها حب السودانيين لسيد الخلق كما استغلت من قبل اسم الحرمين فى حرب سياسيه؟
لماذا منع البشير من حضور و دفن جنوده وهو موجود بالمملكه العربيه السعوديه قبل وصول الجثامين وعند وصولها وبعد دفنها وحتى الان؟
لماذا لم يستقبلوا ولم يدفنوا بمراسم عسكريه رسميه؟
ووضع أبنعوف صورة لجثامين قتلى جنود الإمارات و صورة قتلى الجنود السودانيين، قبل أن يضيف اعيدو جيشنا.
و يحرص عدد من الناشطين على فيسبوك بمتابعة اخبار المعارك ونشر صور لحال الجنود هناك و ينادوا بضرورة الاحتجاج ومطالبة الحكومة السودانية بسحبهم فوراً.

و تبادل نشطاء غاضبون مقال نشر على صحيفة (السودان اليوم) في 18 يونيو الجاري بشكل واسع حمل عنوان “انتهى عهد الخداع” وطالب بسحب الجنود “أعيدوا الجنود السودانيين من اليمن وعليكم الإعتذار للشعب اليمني عمّا اقترفته القوات السودانية هناك”.
و على (السائحون) مجموعة على شبكة التواصل الاجتماعي يغلب على عضويتها إسلامين مؤيدين للنظام وسبق ان قاتلوا في حربه الجهادية سابقاً بدأ ذات الحوار، و استنكروا عدم حضور الرئيس السوداني البشير لمراسم الدفن الذي صادف تواجده بالمملكة.
وكتبت سناء صديق على صفحتها في فيسبوك ( لم يصلي على الجنود السودانيين ولم يحضر مراسم دفنهم في البقيع متعود يقتل الناس ويدفن نصفهم احياء في مقابر جماعية).
و قالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، مساء اليوم الجمعة، أن الرئيس البشير زار قبور جنود سودانيين استشهدوا في المعارك التي تقودها قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأضافت “حيّا القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير عمر البشير، مجاهدات القوات المسلحة السودانية المرابطة في اليمن والمملكة العربية السعودية من أجل استعادة الشرعية في اليمن الشقيق، ونقل البيان إشادة البشير بدور القوات السودانية في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن.” كما حيّا رئيس الجمهورية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطة وقوات “الدعم السريع”، لدورهم في الدفاع عن السودان وأمنه واستقراره.”
و نشر حساب بأسم القوات المسلحة السودانية على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك تدوينة كتب فيها ( الغزلان تحب ان تموت عند اهلها الصقور لا يهمها اين تموت!!)، ليأتي الرد سريعاً من متابعي الحساب و كتب ابنعوف ( الصقور لا تترك حلايبها عند العدو المصرى لاتموت فى صنعاء اليمن) و أضاف المتابع محمد نور (والله نحي فيك الروح التي تبثها في القوات المسلحه..ولكن يجب ان يتم ذلك في اطاره وفي مكانه.. ما الفائدة التي يجنيها السودان والشعب السوداني في الحرب التي يخوضها الجيش باليمن، هل السودان مطالب بالدفاع عن الحرمين لوحده دون البلاد الاسلاميه ودون الشعوب الاسلاميه التي يبلغ تعدادها اكثر من مليار نسمه هذا في حال ان هذه الحرب بالفعل تجري للدفاع عن الحرمين، واذا كان جيشنا باليمن من اجل رفع الحظر الامريكي وتوسط المملكه، فعلينا ان نسأل انفسنا من كان السبب في هذا الحصار).





