الخرطوم – الجماهير
أبلغ طبيب صحيفة «الجماهير» معلومات تفيد بظهور حالات في مدن «بحري وأم درمان» وضاحية «الصالحة وأمبدة» تمثلت في إصابة مواطنين من أعمار متوسطة بحالات التبول اللا إرادي، حيث تردد عدد منهم على مستشفيات أم درمان وبحري منذ شهور.
وقال الطبيب، الذي فضل حجب هويته لدواعي أمنية، إن حالات التبول اللا إرادي في تزايد مخيف، مما يؤكد أن الإصابات ناتجة عن استخدام «سلاح كيميائي» يسمى «غاز الأعصاب».
وتابع: «حالات التبول اللا إرادي تكثر في الظروف العادية عند النساء بسبب أخطاء أثناء عمليات الولادة الطبيعية بإشراف القابلات التقليديات، لكنها قليلة عند الرجال. ولكن منذ سنتين، وبحسب المتابعة للوضع الصحي، بدأت تظهر حالات لافتة للانتباه من التبول اللا إرادي وسط فئات عمرية مختلفة، ومعظمها لدى الذكور».
وعزا الطبيب المرض إلى «استخدام السلاح الكيميائي» نوع غاز الأعصاب، الذي يسبب للأحياء تراخيا في الأعصاب، مما يجعل هناك صعوبة في حبس البول عند الأشخاص الذين تعرضوا لغاز الأعصاب في مناطق الصالحة بأم درمان وأمبدة ومناطق بحري والخرطوم.
وأثبتت تقارير دولية عديدة استخدام «الجيش السوداني» ل«السلاح الكيميائي» في «مدن العاصمة وجبل موية في سنار» وفي عدد من قرى «كردفان ودارفور».



