الجنينة : الجماهير
أدان «تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)» ما وصفه بعمليات الترحيل القسري والممنهج التي تنفذها «عصابة بورتسودان ومليشياتها» بحق مواطني جنوب السودان المقيمين في الأراضي السودانية.
واشار الي اً أن تلك الممارسات تمثل امتداداً لسياسات الفصل العنصري والتمييز العرقي والديني التي تبناها النظام السابق.
وقال التحالف في بيان له الأربعاء إن ما يحدث من طرد وإذلال للأسر الجنوبية وإجبارها على مغادرة السودان في ظل ظروف الحرب الراهنة هو استمرار للعقيدة العسكرية والسياسية التي كانت سبباً رئيسياً في تقسيم البلاد.
واشار اً إلى أن هذه السياسات تتعارض تماماً مع مبادئ العدالة والعيش المشترك التي يفترض أن تقوم عليها الدولة السودانية.
وأضاف البيان أن ما يجري يفضح ما سماه زيف خطاب الوطنية والوحدة الذي يروجه «نظام المؤتمر الوطني» وبقاياه، مشيراً إلى أن القوى المسيطرة حالياً على الجيش هي ذاتها التي أسست لخطاب الكراهية والعنصرية في الماضي وتواصل اليوم السياسات نفسها تحت شعارات وطنية زائفة.
وأكد التحالف أن إعادة اللاجئين لا تتم عبر ممارسات قسرية أو تمييزية، واصفاً ما جرى بأنه «إجراء عنصري مخالف للقانون الإنساني الدولي». كما أشار إلى أن تبني السلطات الحالية لما سماه سياسة الوجوه الغربية في إدارة شؤون الحرب لا يبرر انتهاك حقوق الجنوبيين أو أي فئة مدنية أخرى داخل السودان.
ودعا التحالف المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، محملاً ما وصفها بـ«عصابة بورتسودان» المسؤولية الكاملة عن أي أذى نفسي أو جسدي يلحق بالمواطنين الجنوبيين جراء الترحيل القسري أو المعاملة العنصرية.





