أخبار

تعرَّض موكبه لحادث؛ “مجلس الصحوة”: محاولة لتصفية موسى هلال

الخرطوم: الجماهير

كشف مجلس الصحوة الثوري السّوداني، يوم الأحد، عن ما قال إنها محاولة اغتيال وتصفية رئيسه الشيخ موسى هلال، المعتقل من نوفمبر من العام ٢٠١٧، مع ثلاثة من أبنائه وعدد من أنصاره. وحمَّل المجلس في بيان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، والنائب الأول لرئيس مجلس السيادة محمد حمدان حميدتي، وقائد ثاني قوات الدعم السريع عبد الرحيم؛ مسؤولية أي مكروه يتعرض له هلال.

وجرى اعتقال الزعيم القبلي موسى هلال يوم 28 نوفمبر من العام ٢٠١٧، مع ثلاثة من أبنائه إلى جانب شقيقه وعدد كبير من معاونيه واقتيد من مقر إقامته بمنطقة مستريحة بمحلية كبكابية شمالي دارفور، إلى الخرطوم حيث يخضع لمحاكمة عسكرية ووجهت المحكمة العسكرية لهم تهم الحرابة والقتل العمد والاشتراك الجنائي.

وقال الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري، اللواء محمد بخيت عجب الدور، في بيان اليوم الأحد، “في إطار عملية غادرة وجبانة، ضمن سيناريو إجرامي خطط لهُ بدقة فائقة وإعداد دقيق لاغتيال وتصفية الشيخ موسى هلال، وأبنائه وهارون مديخير وآخرين، نفذت فرقة الموت التابعة للجنة الأمنية لجنرالات عمر البشير، جريمة متكاملة الأركان للمرة الثانية لولا  العناية الألهية التي أنقذت حياتهم بمعجزة”. 

وحسب البيان، في تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم الأحد وأثناء عودة موكب الشيخ موسى هلال، من المحكمة العسكرية بالقيادة العامة الخرطوم إلى مكان مُعتقلهِ في كرري (بأم درمان) جرت المؤامرة الدنيئة في شارع النيل أُم درمان أمام مباني الإذاعة والتلفزيون، وذلك عندما توقفت بطريقة مُفاجئة سيارة الحراسات الأمامية التي كانت تسير بسرعة فائقة أمام العربة التي تحمل الشيخ موسي هلال، ورفاقه وفي الحال اصطدمت بعربته سيارة الحراسات الخلفية بعنف جنوني مُدبر لتصفيتهم، وعلى أثره سقط الشيخ موسى هلال، من مقعده وضرب جسده داخل العربة عدة مرات، كما تعرض الأستاذ هارون مديخير، لإصابة في ركبة رجله الشمال وألم في ظهره في مواقعَ مختلفة منهُ. وإزاء هذه العملية المدبرة والمقصودة نؤكد بكل حزم وحسم على إدانتنا لهذا السلوك”.

وأدان البيان بأغلظ العبارات: “عملية محاولة اغتيال وتصفية الشيخ موسى هلال، بدم بارد وغدر مدبر عبر استخدام سلاح حوادث المرور الجبانة؛ كما كان يفعل نظامهم البائد بخصومه السياسيين”، وحمَّل البيان قياداتِ الحكومة والدعمَ السريع كامل المسؤولية عن حياة وسلامة وصحة الشيخ موسى هلال، وكافة قيادات منسوبي مجلس الصحوة الثوري داخل المعتقلات أو في أي موقع من الأرض.

وأضاف “نحذر بشدة من مغبة هذه المحاولات الحمقاء؛ وفي حال حدوث أي مكروه للشيخ موسى هلال، ورفاقه أو إي شخص من منسوبينا جرَّاء هذا الحادث أو غيره لا سمح الله؛ عندئذ فإنّ العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم”.

وطالب البيان بإطلاق سراح أسرى ومعتقلي مجلس الصحوة الثوري فورًا  دون شرط أو قيد.

كما طالب حكومة الأمر الواقع باستيضاحٍ حول هذه الجريمة النكراء وإجراء تحقيق فورًا لتمليك الرأي العام الحقائق، مؤكدًا  قدرته التامة واستعداده لكافة الخيارات والاحتمالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى