الخرطوم: الجماهير
اعتبر رئيسُ مجلس الوزراء الانتقالي د. عبد الله حمدوك، وصول قادة قيادات ورموز حركات الكفاح المُسلح إلى الخرطوم الأحد، تدشينٌ حقيقيُّ لعمليَّة بناء السَّلام، وبداية إغلاقٍ لصفحة الحروب في السُّودان إلى الأبَد، بإتجاه مُمارسة سياسيَّة راشدة.
واستقبل رئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، قادة حركة الكفاح المسلح بمجلس الوزراء، بُعَيدَ وصولهم الخرطوم .
ووصف في كلمةٍ مقتضبة لدى لقائه بالقيادات العائدة، اللقاء بأنَّه يُشكّل رمزية تاريخيَّة بحقِّ وحقيقة وقال “أنا شخصياً لم أعُد أجِدُ كلماتٍ أعبر بها عن وصف مشاعري وسعادتي باللقاء”.
وشَدَّدَ على ضرورة الحفاظ على وحدة السُّودان باعتبارها قضيَّة ذات أهميَّة قُصوى.
وقال “اليوم بدأت بالفعل أولى الخطوات لوضع حَدٍّ لمُعاناة الموجودين في معسكرات النزوح .”
وأضاف أنَّه لأول مرة نّصلُ لسلام يخاطب جذور المُشكلات السُّودانيَّة، مُشيراً الى أنَّهم يواجهون تحدياتٍ عديدة تتمثَّل في المُشكلات الاقتصادية وضرورة معالجتها ووضع حَدٍّ لمُعاناة الجماهير، ومجابهة جائحة كورونا والعمل على بناء مؤسسات الدولة واتمام الفترة الانتقالية وتحقيق غاياتها المرجُوَّة .
وقال حمدوك في تغريدةٍ على حسابه في (تويتر) اليوم الأحد “إنَّ وصول رفاقنا وشركائنا في التغيير من قيادات حركات الكفاح المُسلّح اليوم إلى أرض الوطن العزيز هو تدشين حقيقي لعملية بناء السلام”.
وأضاف حمدوك، “عودةُ الرفاق تُعزّز قاعدة التوافقات السياسيَّة والاجتماعيَّة الداعمة للاستقرار وتطوير هذا الانتقال التاريخي ببلادنا وتدشين حقيقي لعملية بناء السلام، وبداية لإغلاق صفحة الحرب بالبلاد وللأبد، باتجاه ممارسة سياسية بقيم ديسمبر.”
وأكَّد رئيس مجلس الوزراء أنَّ المُشاركة في العمليَّة السياسيَّة حَقّ لكُلّ سُودانيَّة وسُوداني.
وقال حمدوك “مع بداية وصول قادة حركات الكفاح المُسلّح المُوقّعين على اتفاق جوبا للسلام 3 أكتوبر 2020 وبمُشاركة جميع بنات وأبناء السُّودان، نضمنُ إدارة حكيمة للتعدد والتنوع في الثقافات والأديان، ونتمكنُ من بناء دولة المواطنة، التي يتساوى فيها الجميع”.
واختتم تغريداته قائلاً “السَّلامُ أمانةٌ يجب أن نحملها جميعاً ونتحملُ مسؤوليتها.”