الخرطوم – الجماهير: ودع عدد من السياسيين السودانيين، الموسيقار محمد الأمين، الذي وافته المنية، اليوم الأثنين، عن عمر ناهز 80 عاماً، في ولاية فيرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكتب ياسر عرمان، القيادي في تحالف قوى الحرية والتغيير، على حسابه في منصة أكس: “رحل الأستاذ محمد الأمين بعيداً عن الذين أحبهم وأحبوه والبلاد التي تغنى باسمها ومن أجلها، بعيداً عن عيال ابو جويلي والجوامع والكنائس التي يؤمها المصلون الحزانى هذه الأيام، وترك خلفه النوار والحب وزورق الألحان زاداً للعاشقين والمحبين وأحلامهم، ستعود بلادنا مثل ما تمناها وأحبها محمد الأمين ووردي والكابلي وكل المبدعين العظام، له الرحمة والمغفرة والعزاء لأسرته وأهله وأصدقائه”.
وقال مني أركو مناوي، رئيس حركة وجيش تحرير السودان، على حسابه على أكس: “فارقنا ”النوّار“ اليوم مخلفا ورائه فراغاً عريضاً، تاركاً لنا مدرسة فنية متفردة، وما كان محمد الأمين؛ الباشكاتب إلا وجداناً سودانياً سليماً، التزم رسالته التي وهب حياته لأجلها، فارقتنا ولا زلنا ”نتعلم من الأيام“، لترقد بسلام”.
فارقنا ”النوّار“ اليوم مخلفا ورائه فراغاً عريضاً، تاركاً لنا مدرسة فنية متفردة، وما كان محمد الأمين؛ الباشكاتب إلا وجداناً سودانياً سليماً، التزم رسالته التي وهب حياته لأجلها، فارقتنا ولا زلنا ”نتعلم من الأيام“، لترقد بسلام.
— Mini Minawi | مني اركو مناوي (@ArkoMinawi) November 13, 2023
وأضاف عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، في بيان: “منذ بواكير ظهوره في ساحة الإبداع في بلادنا – قبل حوالي سبعة عقود – ظل الأستاذ محمد الأمين كما نخلةٍ سامقة في تلك الساحة ينثر فيها ثمار منجزه الابداعي المُعَبِّر عن آلام شعبه وآماله والمُساهِم في الوصل الوجداني بين مكوناته وتعزيز الشعور الوطني، والمنحاز لحقه في حياةٍ حرةٍ وعيشٍ كريم والمحتفي بنضاله وزحفه نحو “الشمس النايرة”.
وتابع: “برحيل الباشكاتب “ينفصل الجمر عن صندل الغناء”، ويحزن الثوار والعشاق والصاعدون لقيم النبل والجمال، وتبكي الكمنجات وينتحب العود .. فقد كان صوتاً للحرية في مناخات الاستبداد والقهر وكان مغنياً للحب دافعاً به إلى معناهُ الأسمى ومحتفياً بقيم النبل والجمال، مثلما كان موسيقياً عبقرياً ومبهراً وعَوّاداً ماهراً وساحراً يُذَكِّر بقصة أبي نصر الفارابي – في مجلس سيف الدولة الحمداني – حين عزف على أوتار العود فأخرج منها لحناً أضحك الحاضرين، ثم نَوّع العزف على الأوتار فأبكاهم بلحنٍ حزين، أما اللحن الثالث فقد دفع به الحاضرين للنوم وغادر المجلس وتركهم نائمين”.
وأختتم الدقير بيانه قائلاً: “نسأل الله أن يشمله بالرحمة والغفران ويكرمه بالرضا والرضوان، وأن يُحْسِن عزاء أسرته وشعبه الذي تكاثرت عليه أسباب الفجيعة”.
منذ بواكير ظهوره في ساحة الإبداع في بلادنا – قبل حوالي سبعة عقود – ظل الأستاذ محمد الأمين كما نخلةٍ سامقة في تلك الساحة ينثر فيها ثمار منجزه الابداعي المُعَبِّر عن آلام شعبه وآماله والمُساهِم في الوصل الوجداني بين مكوناته وتعزيز الشعور الوطني، والمنحاز لحقه في حياةٍ حرةٍ وعيشٍ… pic.twitter.com/I5bEr15cHt
— Omer Eldigair (@omereldigair) November 13, 2023




