أخبار

حركة البناء الوطني تنضم إلى تجمع قوى تحرير السودان الفدرالي بعد مباحثات استمرت 6 أشهر

الجنينة:الجماهير

أعلنت حركة البناء الوطني انضمامها رسمياً إلى تجمع قوى تحرير السودان الفدرالي، في خطوة قالت الحركة إنها تأتي في إطار توحيد القوى والتنظيمات السياسية والعسكرية المؤمنة بمشروع التغيير والعمل المشترك من أجل بناء دولة سودانية قائمة على التعدد والحرية والمشاركة السياسية.

وقال ممثل حركة البناء الوطني، هاني بكرؤ إن قرار الانضمام جاء استناداً إلى ما وصفه بالإسهامات النضالية لتجمع قوى تحرير السودان الفدرالي، وعضويته في تحالف السودان التأسيسي، إلى جانب التشابه في الأهداف والمبادئ بين الطرفين، والعقيدة السياسية القائمة على التعدد السياسي والتنوع والحرية، فضلاً عن الإيمان بالحوار والمشاركة وقبول النقد والمراجعة والمساءلة.

وأكد هاني التزام الحركة بالدفع باتجاه خيار السلام والعمل على رفع المعاناة عن الشعب السوداني، قائلاً إنهم سيعملون معاً من أجل “رتق جراحات الشعب السوداني” وتمكينه من التعافي من آثار العنصرية والإقصاء والفساد. وأضاف: “سنقاتل وبضراوة حتى يستبين الجميع النصح ويجنحوا للسلم”.

وأشار إلى أن تحالف السودان التأسيسي يدعو إلى “الاستخلاف الحقيقي” بعيداً عن استئثار جماعة بعينها بالحقوق والوصاية على البلاد والعباد.

من جانبه، قال رئيس تجمع قوى تحرير السودان الفدرالي، تجاني الطاهر كرشوم، إن انضمام حركة البناء الوطني يمثل إعلاناً عن وحدة القوى والتنظيمات التي تتبنى مشروع التغيير، مؤكداً أن وحدة الصف والكلمة بين الحركات والتنظيمات المؤمنة بالتغيير تمثل مصدر قوة.

وأوضح كرشوم أن التجمع يعمل خلال المرحلة الحالية من أجل تأسيس دولة سودانية يتساوى فيها الجميع، واسترداد حقوق المواطنين في الخدمات والعيش الكريم والاستفادة من الموارد، إلى جانب تأسيس نظام فدرالي يمنح المواطنين الحق في إدارة شؤونهم.

وأضاف أن رئيس المجلس الرئاسي، محمد حمدان دقلو، عمل منذ وقت مبكر على توحيد التنظيمات والقوى الثورية المؤمنة بالتغيير، مشيراً إلى تشكيل لجان أشرفت على حوارات ونقاشات مع القوى المؤمنة بالمشروع، والتي أفضت إلى تشكيل تحالف السودان التأسيسي.

ووصف كرشوم التحالف بأنه “أكبر تحالف سياسي في السودان”، وقال إنه أفضى إلى تشكيل حكومة الوحدة والسلام، مؤكداً أن المشروع يستند إلى التضحيات والنضالات والإيمان بأهداف التغيير، وأن تحقيق هذه الأهداف يتطلب العمل الجماعي وتوحيد الجهود.

وقال إن “ثورة الهامش مستمرة” وفق خطة واضحة المعالم والأهداف، مضيفاً أن الخيارات المطروحة تتمثل في تحقيق سلام عادل وشامل يعالج جذور الأزمة السودانية ويؤسس لسودان جديد يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات، أو مواصلة التضحيات والنضالات، على حد تعبيره.

وفي البيان الختامي، قالت الدكتورة سعاد قادم إن المناسبة تمثل “خطوة جديدة نحو توحيد الصف الوطني وجمع الطاقات وتجاوز حالة التشتت والانقسام”، وفتح الطريق أمام عمل تنظيمي وسياسي أكثر اتساعاً.

وأضافت أن انضمام حركة البناء الوطني إلى تجمع قوى تحرير السودان الفدرالي لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء تتويجاً لحوار ومباحثات وتفاهمات استمرت لأكثر من ستة أشهر، نوقشت خلالها الرؤى والأهداف والبرامج والآليات، قبل التوصل إلى توافق وصفته بأنه قائم على القبول والرضا والإيمان بالعمل المشترك.

وأعلنت قادم أن حركة البناء الوطني أصبحت جزءاً من مسيرة تجمع قوى تحرير السودان الفدرالي وشريكاً في مشروعه الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى