رأيرياضة

من تاريخ كرة القدم بالسودان الإنجليزي – المصري

بدر الدين حامد الهاشمي  تقديم: هذه ترجمة لقليل مما جاء في مقال عن تاريخ كرة القدم بالسودان الإنجليزي المصري، نُشِرَ في عام 2018م بالعدد الرابع من المجلد الثاني عشر من مجلة دراسات شرق أفريقيا Journal of Eastern African Studies، في صفحات 735 – 753. ويعمل كاتب المقال أستاذاً مشاركاً للتاريخ في جامعة واشنطن، متخصصاً في تاريخ السودان الحديث، مع التركيز بشكل خاص على العرق والدين كتقنيات سياسية.

وتقتصر هذه الترجمة الموجزة على بعض ما جاء في الجزء الأصغر من المقال، وهو المتعلق بتاريخ كرة القدم في شمال السودان.
المترجم

عقب انتصار كتشنر في أم درمان عام 1898م، أنقضى عهد المهدية، وغدا السودان تحت حكم ثنائي (إنجليزي – مصري) عاصمته الخرطوم. وأُقِيمَتْ عام 1902م في العاصمة كلية غوردون التذكارية التي أدخلت كرة القدم بالسودان لأول مرة. وكان الغرض من إنشاء تلك الكلية هو تخريج موظفين على دراية باللغتين العربية والإنجليزية ومعرفة ببعض تقنيات الاتصال، وذلك لإداء الأعمال الحكومية الروتينية. وكان طلاب تلك الكلية يختارون من بين أبناء العائلات المسلمة، الذين تشرَّب كثير منهم بالروح الوطنية. وكانت بالكلية أيضا نشاطات تعمل على “تنمية الشخصية”. وكما ذكرت هيذر شاركي من قبل في كتابها “العيش مع الاستعمار” فقد كانت “الألعاب الرياضية تأتي أولاً، والنشاطات الاجتماعية والأدبية ثانياً، وهي تأخذ كل يوم وقتا يعادل تقريباً نفس الوقت الذي يقضيه الطلاب في فصول الدراسة”.
وكانت جداول النشاطات بالكلية في ساعات العصر تشمل السباحة وسباقات المضمار والميدان. وكانت من مزايا تلك الكلية أن المشرفين على الرياضة كانوا على درجة عالية من الكفاءة في كثير من المجالات الرياضية، وكان موظفو الكلية ينظمون مسابقات جماعية للطلاب، ويشجعون على تنمية “روح الفريق” و”الإنجاز الفردي” في أوساطهم عن طريق تقديم الجوائز والكؤوس. وفي عام 1917م تقدم المقدم روجر كارمايكل روبرت أوين 1866) – 1941م، وكان حاكماً لمديرية منقلا بجنوب السودان في الفترة من 1908 إلى 1918م، ولاعبا مجيداً وعاشقاً لكرة القدم)، وهو على أبواب التقاعد، بطلب إلى سلطات الكلية لقبول كأس منه ليتنافس على الفوز به سنوياً طلاب الكلية مع طلاب المدرسة الحربية. وكانت الحكومة قد أنشأت عام 1905م تلك المدرسة الحربية بالخرطوم التي كانت تهدف لتدريب وتخريج طلاب سودانيين في حَيِّز محمي من التأثيرات الإيديولوجية المصرية. وكان طلاب تلك المدرسة يلتحقون بها في الغالب بعد إكمالهم التعليم الأولي في كلية غوردون، ويقضون بالمدرسة الحربية ثلاث سنوات. وقبلت كلية غوردون ذلك الكأس الذي أهداه لها المقدم أوين ليتنافس على نيله طلاب الكلية ضد الطلاب الحربيين في سلسلة من ثلاث مباريات، ابتداءً من ذلك العام (2017م). ويمكن النظر إلى الترويج لكرة القدم على أنه عنصر من عناصر التعليم الذكوري المفرط الذي شجع رؤى محددة – وربما حتى عنيفة – للرجولة لدى الصبية وهم يخطون نحو مرحلة يبلغون فيها مبلغ الرجال. ولاحظت هيذر شاركي أن الأساتذة البريطانيين في مدارس البنات (والنساء) كانوا يخصصون جزءاً كبيراً في المنهج في تعليمهن الخياطة والتطريز، مما يفضي للترويج لتعليم بريطاني يفصل الطلاب عن الطالبات، بل يُعَدُّ (بمقاييس اليوم. المترجم) تعليماً محدد جنسانياً (أي يقوم على نوع الجنس gender – specific ). وكانت مدراس البعثات التبشيرية تدرس البنات بمنهج أكثر جنسانيةً. فبالإضافة لتعليم القراءة والكتابة، كانت تلك المدارس تعلمهن أيضاً مهارات منزلية مثل رعاية الطفل والصحة المنزلية، وفوق كل ذلك أشغال الإبرة ….”.

لقد كانت لحركة “اللواء الأبيض” 1924م (التي تخرج قائدها في كلية غوردون ومن مدرسة الخرطوم الحربية أيضاً) عظيم الأثر على كرة القدم السودانية. فقد كانت هناك، منذ العشرينيات الباكرة طبقة صغيرة من مجموعة من المتعلمين الذين تعاونوا في البدء مع النظام الكلولونيالي، ثم غدوا ناقمين على أوضاعهم، وقلقين على آفاقهم المستقبلية. وقام على عبد اللطيف، بالاشتراك مع بعض الضباط السودانيين وصغار موظفي الخدمة المدنية بتكوين جمعية اللواء الأبيض. وكانت تلك الجمعية، مع جمعية أخرى اسمها “جمعية الاتحاد السوداني Sudanese Union Society”(1)، تهدفان لحماية حقوق الشعب السوداني، والنضال لنيله حق تقرير المصير. وأنضم العديد من الضباط العسكريين العاملين والمعاشيين لجمعيتي “اللواء الأبيض” و”جمعية الاتحاد السوداني”. وساندت الجمعيتان الوطنيين المصريين بعد نيل مصر لاستقلالها (في عام 1922م. المترجم) بتسيير مظاهرات في الخرطوم. وسجنت السلطات البريطانية علي عبد اللطيف عقاباً له على تنظيمه لتلك المظاهرات، الأمر الذي دفع الوطنيين السودانيين للثورة. وقمعت السلطات تلك المظاهرات، وسجنت قادتها وأعدمت بعضهم، وحلت جمعية اللواء الأبيض. وكان طلاب الكلية الحربية قد شاركوا في تلك المظاهرات وهو يحملون علماً أخضر اللون مزيناً باسم علي عبد اللطيف، ويتقدمون نحو وسط الخرطوم وهم في طريقهم لمنزل علي عبد اللطيف. وآبوا أخيراً إلى ثكناتهم حيث أحاطت بهم قوات بريطانية. وأُغْلِقَتْ المدرسة الحربية، مما أدى إلى تعطيل المنافسة الرياضية مع كلية غوردون. وعندما هدأ الوضع بالخرطوم في منتصف عام 1925م، عادت السلطات المدنية للتأكيد على أن كرة القدم هي من “النشاطات الضرورية لشغل السكان وصرف أذهانهم عن أحداث الأشهر القليلة الماضية”، كما ذكر روبن كايرو قاريت Garrett (2). وعادت – بفضل جهود الخريجيين –المنافسات بين كلية غوردون والمدرسة الحربية في عام 1929م.

وشِيدَ في مدينة أتبرا أول مَلعَب (إِستاد) لكرة القدم بالسودان في عام 1927م، وأُطْلِقَ عليه ” مَلعَب باركر”. وكانت مصلحة السكة حديد تشجع العاملين بها على ممارسة الرياضة، وتنظم لهم دورات ومنافسات رياضية (3). وكانت الأندية في أتبرا تتيح لمرتاديها مساحات للتواصل الاجتماعي وتكوين الصداقات، وغدت مواقع للتعبئة السياسية، وصارت من المصادر المفيدة للعمال في كفاحهم من أجل شروط عمل أفضل.
ولم تكن أتبرا هي وحدها المدينة التي تغيرت بفضل أندية كرة القدم. فقد صارت الأحياء في العاصمة (المثلثة) في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين تتميز عن بعضها بسكانها الذين يشجعون أو ينتمون لجمعيات أدبية بعينها، أو يتعلقون بفنانين وشعراء وفرق كرة قدم بعينها.

وقد تجلى التأثير التحويلي transformative لكرة القدم على المجتمع السوداني في ثلاثينيات القرن العشرين من خلال تشييد ملعب (دار رياضة) في أم درمان، وتكوين الاتحاد السوداني لكرة القدم. في مارس 1935م. وطلب باشمفتش منطقة أم درمان (ج. م. همفري) من روبن قاريت استشارةً حول تحويل “بيت الأمانة” (4) إلى ملعب رياضي، وهي منطقة في حي الموردة كانت خاملة في ذلك الوقت، وكانت في عهد المهدية تستخدم مستودعاً للأسلحة. ووُصِفَ المبنى بأن له جدران قوية ويحتوي على مجموعة من الأسلحة القديمة، والبنادق التي عفا عليها الزمن، والخناجر، وكمية كبيرة من الأسلحة المتنوعة الأخرى. وقرر همفري بناء ملعب في ذلك الموقع. واكتمل البناء في الأول من نوفمبر 1935م. ولصلة ذلك الملعب بالماضي المهدوي وُضِعَ علم من ثلاثة ألوان على بوابته الرئيسية عندما تلعب فيه مباراة. وكان كل لون من تلك الألوان يمثل أميراً من أمراء المهدية: فاللون الأخضر يرمز للخليفة ود حلو، والأزرق يرمز للخليفة شريف، أما اللون الأسود فيرمز للخليفة عبد الله. وشهد أول مباراة في ذلك الملعب (وكانت بين فريق “أم درمان” وفريق “الخرطوم والخرطوم بحري”) نحو 6,000 متفرج، وكانت نتيجتها هي التعادل 2 /2.

وتكون بعد فترة قصيرة من افتتاح ملعب أم درمان الإتحاد السوداني لكرة القدم (SFA). وكان مساعد مدير مديرية الخرطوم قد طلب من قاريت أن يجمع عدداً من (كبار) عشاق كرة القدم بالسودان في لجنة مهمتها كتابة القواعد والقوانين التنظيمية لذلك الإتحاد. وعلى الرغم من أنه كان من المقرر أن يبدأ ذلك الإتحاد في العمل بمدن العاصمة المثلثة، إلا أن قواعده وقوانينه التنظيمية كانت تسري في كل مناطق السودان. وبعد شهور من العمل تمت إجازة القواعد والقوانين التنظيمية للاتحاد، وتم اختيار من سيتولون إدارته في 13 يوليو 1936م. وبدأت الأندية في الظهور بصورة مذهلة، فقد شارك في المنافسات 36 ناديا في موسم 1936 /1937م، وأرتفع عدد الأندية في موسم 1945/1946م إلى 103 نادياً. ووصف السيد ماينورز Mynors سكرتير الإتحاد السوداني لكرة القدم ذلك التطور بأنه “حركة سودانية صميمة أثارت الكثير من الحماسة والمنافسة”. وكان الناديان الأمدرمانيان الهلال والمريخ هما ملكا كرة القدم السودانية بلا منازع.
وربما كانت هناك محاولة (في تلك السنوات) لربط الإسلام بالهوية السودانية. فظهرت فرق في موسم 1946/1947م تستحضر فترات سابقة من التاريخ الإسلامي والسوداني. فظهر في الخرطوم بحري فريق اسمه “الكوثر” (وهو نهر في الجنة)؛ وفريق في أم درمان اسمه “العباسية”، وهو مأخوذ من اسم عم الرسول العباس (وقيل إن اسم “حي العباسية” كان على اسم الخديوي عباس. المترجم)؛ وفريق آخر يحمل اسم “الهاشماب” (وهو مأخوذ من هاشم، أحد القادة الإسلاميين القدماء (؟! المترجم). وهناك فريق اسمه ” أب روف” (سُمِّيَ على اسم قائد في عهد المهدية)، وفريق آخر اسمه “أبو عنجة” (سُمِّيَ على الأمير حمدان أبو عنجة … المحارب المشهور”.

وذكر بيتر القي Peter Alegi (وهو من الباحثين في التاريخ الإفريقي، وفي الرياضة فيها) بأن الأندية الرياضية المحلية تعبر عن معارضتها للسلطة الكلولونيالية مظهرةً لإمكانية استخدام الرياضة ضد الكلولونيالية، وضد الفوارق الاجتماعية في المجتمعات الإفريقية. وضرب لذلك مثلاً باسم فريق “الأهلي” في مصر، إذ أن كلمة” الأهلي” تعادل كلمة “الوطني”. وكان لون شعار ذلك الفريق في عشرينيات القرن العشرين هو اللون الأحمر (وهو لون العلم المصري في فترة ما قبل الكلولونيالية)، وكان ذلك شكلاً من أشكال المقاومة للبريطانيين. وبالتالي فإن قرار الأخذ من تاريخ الإسلام والمهدية في تسمية فرق الإتحاد السوداني لكرة القدم يشير إلى استخدام كرة القدم وسيلةً للاحتفال برموز المقاومة المناهضة لبريطانيا، وإدخال الإسلام في المجال العام من خلال الرياضة. وقُدم في عام 1943م اقتراح لإعادة تسمية ملعب أم درمان بـ “الترسانة”، من باب الذكرى لاستخدام موقعه في عهد المهدية كمستودع للأسلحة. ويمكن أن يُعد مجرد تقديم مثل هذا الاقتراح دليلاً آخر على تلك الظاهرة. وعلى كل حال، رُفِضَ ذلك الاقتراح بدعوى أن اسم الملعب “صار معروفاً جدا في سائر أنحاء البلاد”.
وكانت هناك – من الناحية الأخرى – بعض الأندية التي تسمت بأسماء شخصيات أخرى في تاريخ السودان، مثل كتشنر وسلاطين واستاك ووينجت. وأفضى وجود مثل هذه الفرق إلى تحويل الملعب إلى مساحة يمكن فيها إعادة تمثيل المعارك الحقيقية أو المتخيلة من عهد المهدية، حيث يمكن خوض مباراة بين “أبو روف” ضد “كتشنر”، أو بين “أبو عنجة” ضد “وينجت” (في الأصل ضد “كتشنر”. المترجم). وأصبحت كرة القدم بهذا المعنى ساحةً يمكن أن تتطابق فيها الرموز الإمبراطورية مَجَازاً مع تلك الرموز الموجودة في الماضي الإسلامي والسوداني. ويمكن القول بأن تطور الوعي السياسي السوداني المشبع بالعناصر العربية والإسلامية في ثلاثينيات القرن العشرين قد وفر سياقاً مهماً لتسمية فرق الإتحاد السوداني لكرة القدم.

وفي عام 1948م قُبِلَ ماينورز سكرتير الإتحاد السوداني لكرة القدم عضواً في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ووصف ماينورز تلك اللحظة بأنها ” لحظة فخر كبير … وتعد أول صلة مستقلة مع العالم الخارجي”. وقد كانت بالفعل لحظة سياسية مهمة، فقد سبقت نيل السودان لعضوية الأمم المتحدة والجامعة العربية. وكان اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم بالسودان بمثابة أوراق اعتماد تثبت قوميته، تماثل منح ذلك الاتحاد وضع العضو لفلسطين في عام 1998م.
وتولى بعض خريجي كلية غوردون مواقع قيادية في الإتحاد السوداني لكرة القدم. وذكر بيتر القي أن ذلك يشير إلى التعليم الغربي بحسبانه “آلة” استخدمتها القومية / الوطنية الإفريقية، ويشير أيضاً إلى أهمية كرة القدم في الكفاح الشعبي ضد الاستعمار. وكان (دكتور) عبد الحليم محمد (1910 – 2009م) هو أهم شخصية – من بين كل خريجي كلية غوردون – في العمل الرياضي. فقد عمل رئيساً الإتحاد السوداني لكرة القدم منذ عام 1953م، ومثل الإتحاد السوداني لكرة القدم في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيرن بسويسرا. وفي ذلك الاجتماع ناقشت وفود السودان ومصر وإثيوبيا وجنوب أفريقيا تكوين “الاتحاد الأفريقي لكرة القدم”. وبالفعل تم تكوين ذلك الاتحاد قبل ستة أعوام من تكوين “منظمة الوحدة الإفريقية” (التي تأسست في 25 مايو 1963م. المترجم). وغدا ذلك الإتحاد “مؤسسة رائدة لعموم أفريقيا في عصر الاستقلال”. وكانت لعبد الحليم محمد أيضاً اسهامات سياسية بارزة مع الأزهري وغيره، منها المشاركة عام 1942م في صياغة مذكرة مؤتمر الخريجين المطالبة بحق تقرير المصير.
************ ************ ************
إحالات مرجعية
1/ للمزيد عن “جمعية الاتحاد السوداني” يمكن النظر في هذين الموقعين: https://shorturl.at/dnrFP وhttps://shorturl.at/oAFHU
2/ عمل البريطاني روبن كايرو قرينت (1899 – 1974م) موظفاً في عدد من المصالح الحكومية (مثل المالية والنقل الحربي والمخازن والمهمات). ويحتفظ أرشيف السودان بجامعة درم البريطانية على عدد كبير من كتاباته، التي كان من بينها مقال عن “كرة القدم في السودان”، ومذكرة عن “تطور كرة القدم بالسودان” SAD.783/5/5-8

3/ ذكر الكاتب هنا أن “كرة القدم في أتبرا كانت رياضة محددة “جنسانياً”، إذ أن أندية المدينة كانت حصراً على الرجال”. وهذا ليس بالأمر المستغرب في دولة غير أوروبية في ذلك الزمان. فقد أُقِيمَ أول نادي نسائي لكرة القدم في بريطانيا عام 1894م، بينما ظهرت رسمياً كرة القدم النسائية في مصر لأول مرة عام 1996م https://shorturl.at/hjpV7؛ وسمح الإتحاد السوداني لكرة القدم في يونيو 2014م لأول مرة للنساء بممارسة كرة القدم، رسمياً بعدما طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بذلك https://shorturl.at/ivX25 . ويجدر هنا ذكر سيدة بالسودان (هي منيرة رمضان أبكر محمد) كانت أول سودانية تمارس تحكيم مباريات كرة القدم، وهي من مواليد العباسية بأم درمان 1955م، وحصلت على دبلوم التربية الرياضية من المعهد العالي للتربية الرياضية في الخرطوم عام1981م. وكانت قد بدأت نشاطها الرياضي في التحكيم عام 1970م https://shorturl.at/grKOR
4/ أوردت موسوعة الويكيبديا أن تاريخ دار الرياضة بأم درمان “يعود إلى فترة حكم الدولة المهدية عندما كانت المقر الخاص لبيت مال دولة الخليفة عبد الله… و بعد نهاية حكم الدولة المهدية قامت الإدارة البريطانية بتخصيصه كملعب كرة قدم لجيوشها. ومع مرور الوقت تطور إلى ميدان واستاد … وسميت الدار في عام (1933)….” https://shorturl.at/iBCO9

alibadreldin@yahoo.com

نقلا عن سودنايل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: شارك الخبر، لا تنسخ