أديس أبابا- الجماهير/وكالات
أبلغت إثيوبيا مجلس الأمن الدولي، رفضها موقف مصر والسودان، بإحالة قضية سد النهضة الإثيوبي إلى المجلس الأممي، مؤكدة تمسكها بوساطة الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة.
وبالمقابل دعت مجلس الأمن الدولي إلى تشجيع الدول على الانخراط في مفاوضات سد النهضة بقيادة الاتحاد الأفريقي.
والخميس، اتهم السودان إثيوبيا بتعطيل التوصل إلى اتفاقية ملزمة بشأن سد النهضة، جراء ما وصفه بـ”تعنت” أديس أبابا ووضعها “مطالب تعجيزية”، وطلب من النرويج وروسيا بدعم موقفه الخاص بسد النهضة في مجلس الأمن الدولي.
وفي 22 يونيو الماضي، طلب السودان في رسالة بعثتها إلى مجلس الأمن الدولي عقد جلسة خاصة للمجلس في أقرب وقت ممكن لبحث تطورات الخلاف حول السد.
و بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الرسمة لإثيوبيا اليوم الجمعة، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير، دينا مفتي، في مؤتمر صحفي، على ان الموقف الإثيوبي ثابت من المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأن سد النهضة.
وذكر أن “إثيوبيا بعثت برسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ترفض موقف كل من مصر والسودان الذي يشير إلى مناشدة هذه الدول لعرض القضية على مجلس الأمن الدولي.
وشدد الوزير الإثيوبي على أن سد النهضة هو مشروع تنموي وليس من المسألة الأمنية، وقال “لذا يتعين على مجلس الأمن الدولي رفض الطلب وجهودهم المضللة في هذا الصدد”.
حث دينا مجلس الأمن على تشجيع الدول على الانخراط بجدية في هذا المسعى” وأعربت إثيوبيا عن التزامها تجاه الاتحاد الأفريقي، كما طلبت من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حث كل من مصر والسودان على دعم المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي.”
27 دقيقة واحدة قراءة




