أخبار

اعادة سيناريو “علي فضل” ..هل خطط إسلاميو الجيش لاغتيال علاء نقد ؟!

الخرطوم : الجماهير

أنعش إعتقال الدكتور علاء نقد استشاري الجراحة المتحدث الرسمي بإسم قوى الحرية و التغيير من منزل أسرته صباح السبت بواسطة قوات الجيش السوداني هواجس عمرها 33 عاما،
ففي مساء الجمعة 30 مارس 1990م اعتقلت قوى تتبع لجهاز امن النظام الاسلامي المخلوع الطبيب علي فضل، وظل الطبيب المناهض للانقلاب الاخواني في مكان مجهول قبل ظهور جثمانه وعليه اثار تعذيب في احدى مشافي العاصمة الخرطوم بعد 52 يوما.

بعد اكثر من ثلاث عقود و بذات طريقة إعتقال الطبيب الشهيد علي فضل من منزل أسرته في حي الديوم الشرقية في الخرطوم، اقتادت قوة عسكرية عرفت نفسها أنها تتبع لاستخبارات الجيش يرافقهم أشخاص يرتدون ازياء القوات المسلحة السودانية الطبيب علاء الدين نقد نهار السبت من منزل أسرته في ود البخيت بمدينة امدرمان.

المتمرد الكافر:

انتظمت حملة تحريضية منذ أيام ضد الطبيب علاء نقد من منصات تتبع لتنظيم الحركة الإسلامية وعبر حسابات أعضائها العسكريين و المدنيين.
ابتدر الحملة العميد طبيب المرتبط بالتنظيم العسكري للاسلاميين داخل الجيش طارق الهادي ، وقام بتكفير علاء ووصفه بالمتمرد الكافر الماسوني، و اعتبر كل تصريحاته الداعية لوقف الحرب بانها انحياز لقوات التمرد على حسب وصفه.
واعادت قناة طيبة المملوكة للحركة الإسلامية و تنظيم المؤتمر الوطني المحلول بث مقطع فيديو العميد طارق الهادي .

فبركة محادثات

بعد الاعتقال نشر حساب على موقع فيسبوك مرتبط بالاعلامي المقيم بالعاصمة البريطانية لندن خالد الاعيسر محادثة مفبركة بواسطة برامج التصميم للطبيب علاء و احد قيادات قوات الدعم السريع. اراد صانع المحادثة المزيفة تجريم علاء، كما اعاد نشر المحادثة المراد منها تجريم علاء ، اختصاصي جراحة على حسابه, لكن اتضح لاحقا ان هذا التزوير قد تم قبل اعتقال علاء كخطوة تمهيدية للاعتقال ؛ وتم فضح التزوير ، فيما حمل اصدقاء وزملاء علاء والناشطين في السوشال ميديا زميله الاختصاصي اي عواقب تصيب مستر علاء.

بعد الاعتقال:

نشطت غرف التنظيم الاسلامي، واجتهدت في اغراق السوشيال ميديا و تطبيق المراسلات المباشر واتساب، بالمحادثة المزيفة عبر عدد من انصار النظام البائد وكتاب وصحفيون ارتبطت مصالحهم بعهد الاستبداد.

يعد الدكتور علاء نقد من اكثر الاطباء نشاطا في العمل النقابي وفي علاج جرحى ثورة ديسمبر منذ انطلاقتها ولم يتوقف عن هذا العمل الا لحظة اعتقاله ، كما ظل رافضا للحرب من انطلاقتها وتحدث بصراحة ضد الحرب والممارسات السالبة اثناء القتال وشدد على رفضه استيلاء اجهزة عسكرية على شحنة أدوية جاءت لمساندة الشعب السوداني في هذا الوضع الكارثي .

سيظل نقد وغيره من الرافضين للحرب والحريصين على حقوق الشعب عرضة لكل الممارسات القمعية لكن التاريخ لا يحدث عن شعوب استسلمت للقهر بسبب القمع والقتل .

و منذ الأسبوع الأول للحرب كشف النظام البائد عن مخططاته الرامية لتصفية اجسام ثورة ديسمبر، و كثف حملات التحريض ضد تحالف قوى الحرية والتغيير، و لجنة الأطباء المركزية التي لعبت دور محوري في تأسيس تجمع المهنيين السودانيين الذي قاد ثورة ديسمبر ، واستمرت حملات الأستهداف تجاه لجان المقاومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى