أخبار

الإدارة الأهلية بـ «غرب دارفور»: الرهان على الحرب القبلية في دارفور خاسر لا محالة.

الجنينة : الجماهير

أكد الناطق الرسمي بـ اسم «المكتب التنفيذي» لـ «الإدارة الأهلية» بـ ولاية غرب دارفور، الأمير مسار عبد الرحمن عسيل، على أن من يراهنون على إشعال حرب قبلية في «دارفور»، رهانهم “خاسر” لا محالة، وشدد على أن وحدة المجتمع وتماسكه بـ الإقليم قد ظلت أقوى من محاولات التفرقة.

وصرح «مسار» في إفادة حصرية لـ صحيفة «الجماهير» اليوم الأربعاء {17} سبتمبر، بأن دعم «الإدارة الأهلية» بـ الولاية لـ حكومة «الوحدة والسلام»، يأتي في إطار الجهود المشتركة من أجل بناء «سودان جديد»، يقوم على الحقوق المتساوية بين جميع المواطنين، دون تمييز على أساس اللون أو العرق أو الدين.

وأشار «مسار» في إفادته، إلى أنهم في «الإدارة الأهلية» قد دعموا قادة حكومة «الوحدة والسلام»، نظرا لأنهم قد تحملوا مسؤولية بناء «السودان الجديد» بشجاعة، وأنهم ينشدون بناء الدولة على أسس جديدة تتوافق عليها كل القوى الاجتماعية بالبلاد.

وأوضح «مسار» في ذات السياق، أن «الإدارة الأهلية» بالولاية، ومنذ اندلاع الحرب قبل عامين، قد ظلت تتابع عن كثب تصريحات قادة طرفي النزاع، وأن قائد قوات «الدعم السريع» كان الأكثر وطنية من بين أطراف النزاع.

وبرر ذلك، بأن قائد «الدعم السريع»، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) قد ظل يدعو إلى السلام والمصالحة وضرورة إنهاء الحرب، في حين أن القائد العام لـ «الجيش السوداني»، عبد الفتاح البرهان، لم يأتِ على ذكر السلام ولو لمرة واحدة، على حد تعبيره.

وشدد «مسار» أيضا، على أن «الإدارة الأهلية» تقف بوضوح مع دعاة السلام، وتدعو إلى إرساء دعائمه في كافة ربوع البلاد، مشيرا إلى حاجة المجتمع الماسة لتوفير الأمن، وتحقيق العدالة من خلال قضاء مستقل يحفظ حقوق المواطنين، إضافة إلى خدمات «السجل المدني» للحفاظ على الهوية، إلى جانب الخدمات المصرفية والتعليم.

وشدد «مسار» ختاما، على استعداد «الإدارات الأهلية» الكامل بالولاية، رفقة قادة المجتمع المحلي، للتعاون مع حكومة «الوحدة والسلام» من أجل توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وتحقيق الاستقرار في الإقليم، مؤكدا أنهم مع وحدة السودان، ومع التعايش السلمي، من أجل وطن خالي من الخلافات والأحقاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى