نيالا : الجماهير
عقد رئيس «الإدارة المدنية» بـ ولاية «جنوب دارفور»، الأستاذ، يوسف إدريس، اليوم الأحد الموافق {12} أكتوبر، اجتماعاً مطولا مع ممثلين لـ النازحين والوافدين بـ مدينة «نيالا»، وذلك في إطار تنسيق الجهود مع مؤسسات العمل الإنساني من أجل تأمين حوائجهم.
ووفقا لـ مكتب «إعلام الولاية» فإن الاجتماع قد ضم أيضا كل من «الوكالة السودانية» لـ الإغاثة والعمليات الإنسانية، ومدير عاموزارة «الشؤون الاجتماعية» والمدير التنفيذي لـ بلديات «نيالا» ونيالا «شمال»، إضافة إلى اللجان المدنية للأحياء.
واستعرض «الاجتماع» في أضابيره، الوضع الإنساني بـ الولاية وتدارس أيضا الفجوة بين الحوجة الإنسانية لـ المواطنين بـ الولاية وحجم المساعدات المتوفرة حاليا، وناقش مدى عمليات تنفيذ خطط التدخل الإنساني.
وناقش «الاجتماع» أيضا، أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه سير العمل الإنساني بالولاية، وشدد على الدور المحوري لـ المنظمات الإنسانية في هذا الشان.
واتفق المجتمعون بحسب مكتب «إعلام الولاية»، على أن الوضع الإنساني في «الولاية» يزداد سوءا ويحتاج إلى مزيد من التنسيق ومضاعفة الجهود لمواجهة التحديات الكبيرة القائمة في ظل تزايد أعداد الوافدين لـ الولاية.
ومن جانبه، شدد رئيس «الإدارة المدنية»، يوسف إدريس، لدى مخاطبته المجتمعين، على أهمية تعزيز القدرات التي تقود العمل الإنساني بالولاية، لأنها تمثل الضامن لتوزيع المشاريع وفق الاحتياجات والاولويات، وحذر من التعامل مع أجسام تنشأ خارج العمل الإنساني.
ووجه «إدريس» ختاما، بـ ضرورة الانفتاح على المحليات لأنها أكثر حوجة من غير، كما أن بها أعداد كبيرة من النازحين، ودعى إلى التوظيف الحقيقي والعادل للدعومات البسيطة التي تصل الولاية، مؤكدا أن اللجان المدنية هي واحدة من حلقات الحكم المحلي.





