أخبار

البرهان: مجلس الشركاء لا سلطات له على السيادي والوزراء ولا يلغي “التشريعي”

الخرطوم: الجماهير

أكَّد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، يوم الأربعاء، أنَّ مجلس شركاء الفترة الانتقالية ليس لديه أي سلطاتٍ أو صلاحياتٍ ذات علاقة بمهام أجهزة الدولة السيادي، والوزراء، ولا يتدخل في عملهم، ولا يُلغي وجوده دور المجلس التشريعي.

وتأتي تصريحات البرهان، إثر رفضٍ واسعٍ من مكونات الفترة الانتقالية، لمرسوم أصدره يقضي بتشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية، برئاسته، وعضوية (28) آخرين. وأصدر مجلس الوزراء بيانًا رفض فيه الصلاحيات التي حواها المرسوم لأنها، “تعطي الانطباع بأنَّ المجلس سيكون وصيًّا على الأجهزة المختلفة، ما يتعارض مع الاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية”.

ودعا مجلس الوزراء جميع الأطراف لمراجعة قرار التشكيل، والاختصاصات على ضوء الوثيقة الدستورية.

وقال الفريق البرهان، لدى مخابته اليوم الأربعاء، ختام مشروعٍ تدريبي للقوات المسلحة شمال بحري، إنَّ فكرة إنشاء مجلس شركاء الفترة الانتقالية، جاء بمبادرة من قوى إعلان الحرية والتغيير وتمَّت الإجازة والموافقة عليه في جلسة مشتركة بين مجلسي السيادة والوزراء، ونُشرَ في الجريدة الرسمية لجمهورية السودان.

وأوضح أنَّ مهام  مجلس شركاء الفترة الانتقالية، هي معالجة التباينات وتقريب وجهات النظر بين أجهزة ومكونات الحكم، بالإضافة إلى خدمة المصالح العامة للدولة، بما يساهم في نجاح وتعزيز مهام الفترة الانتقالية.

وقال: “إنَّ هذا المجلس ليس لديه أي علاقة بمهام أجهزة الدولة السيادي، والوزراء، ولا يتدخل في عملهم، وأنَّ المجلس لا يُلغي دور المجلس التشريعي في الرقابة والتشريع”.

وأشار إلى أنَّ كل الشركاء قاموا بترشيح عضويتهم: “والآن بصدد عمل لائحة لضبط أعمال المجلس”.

ودعا رئيس مجلس السيادة، شركاء الفترة الانتقالية، لضرورة إكمال هياكل الدولة قبل احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال القادم، وقيام المجلس التشريعي، الذي يُعبِّر عن الشعب السوداني، بالإضافة إلى أنَّه يستند على قواعد راسخة بدءً من المجالس المحلية حتى يستطيع المجلس التشريعي الذي يُعبِّر عن صُنَّاع الثورة الحقيقيين  من حراسة الثورة المجيدة.

وانتقد آداء الحكومة الانتقالية قائلًا: “مضى عام على تكوين مجالس الفترة الانتقالية، وقد عجزت في تحقيق طموحات وتطلعات جماهير ثورة ديسمبر المجيدة، وقد زادت معاناة المواطنين وازدادت  أكثر بجائحة كورونا”.

وجَدَّد البرهان، العهد للشعب السوداني أنَّ القوات المسلحة السودانية،  ستظل هي قوة  الشعب الأولى، تدافع عنه وتحمي مكاسبه وتعمل على حماية  ثورته المجيدة.

وتَعَهَّد ببناء قواتٍ مسلحةٍ قومية، بعيدة عن الجهوية، ومحترفة، وذات كفاءة قتالية عالية، تُكَرِّس وقتها وجهدها لحراسة وحماية الوطن.

وجدَّد ترحيبه بشركاء السلام، وقال إنَّ السلام العادل الذي سيعالج جذور المشكلة السودانية يُعدُّ أهم مطلوبات الفترة الانتقالية، مؤكّدًا أنَّ ذلك يتطلب بذل الجهد والصبر والمحافظة عليه ودعمه وحمايته حتى يتنزل على أرض الواقع.

كما جدَّد الدعوة لحَاملَي السلاح، عبدالواحد والحلو، للانضمام إلى ركب البناء الوطني، مشيرًا إلى أنَّ الوطن في حاجة إليهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى