متابعات:الجماهير
رحّب التنسيق الثوري بفرنسا بزيارة وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، برئاسة رئيس التحالف الدكتور عبد الله حمدوك، مؤكدًا دعمه الكامل للجهود التي يبذلها التحالف من أجل إيقاف الحرب ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني.
وأوضح التنسيق الثوري، في بيان أصدره ترحيبًا بالزيارة، أن وصول وفد “صمود” إلى فرنسا يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل استمرار الحرب الأهلية وتفاقم الأزمة الإنسانية، وما ترتب عليها من أوضاع كارثية أثّرت بشكل مباشر على حياة الملايين من السودانيين.
وشدّد البيان على أهمية تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان، واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، باعتباره الخيار الوحيد الكفيل بإنهاء دوامة العنف والانهيار التي تعيشها البلاد.
وأعرب التنسيق الثوري عن أمله في أن تحظى زيارة وفد “صمود” باهتمام ودعم واسع من قبل المسؤولين الفرنسيين والأوروبيين، بما يسهم في الدفع نحو وقف الحرب، وتعزيز مساعي السلام، وتكثيف التعاون الدولي لدعم الشعب السوداني وتطلعاته المشروعة في الحرية والاستقرار وبناء دولة مدنية ديمقراطية.





