الخرطوم _ الجماهير
أقرت السلطات في عدد من الولايات السودانية تسعيرات جديدة للوقود والغاز، خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر الماضي، قبل اعلانها اليوم الأحد أظهرت تفاوتاً في أسعار المحروقات بين الولايات، مع تجاوز سعر لتر الجازولين حاجز 11 ألف جنيه في ثلاث ولايات، وسط اختلاف في الرسوم المحلية وتكاليف الإمداد والتوزيع.
وتصدرت ولاية النيل الأبيض قائمة أعلى الأسعار، وفقاً لوثيقة تضمنت توصية بتحديد سعر لتر الجازولين عند 11,240 جنيهاً، تلتها القضارف بـ11,016 جنيهاً، ثم كسلا بـ10,939 جنيهاً، بينما سجلت الجزيرة أقل سعر بلغ 10,861 جنيهاً للتر، بفارق 379 جنيهاً بين أعلى وأدنى تسعيرة.
وفي ولاية كسلا، كشفت التسعيرة الجديدة عن زيادة ملحوظة في أسعار الوقود، إذ ارتفع الجازولين من 9,615 إلى 10,939 جنيهاً للتر، بزيادة قدرها 1,324 جنيهاً، تعادل نحو 13.8%، فيما صعد البنزين من 8,841 إلى 8,941 جنيهاً.
وحددت السلطات سعر أسطوانة الغاز المنزلي زنة 12.5 كيلوغرام عند 110 آلاف جنيه بمراكز التوزيع في محلية كسلا، بينما بلغ سعر لتر غاز المخابز 5,023 جنيهاً.
وفي القضارف، حُدد سعر لتر الجازولين عند 11,016 جنيهاً، والبنزين عند 9,121 جنيهاً، مع إقرار رسوم إضافية بنسبة 2% لصالح المحليات، باستثناء بلدية القضارف ووسط القضارف والفشقة.
أما في ولاية الجزيرة، فقد نصت التسعيرة الصادرة في 28 أكتوبر، والنافذة اعتباراً من اليوم التالي، على تحديد سعر لتر الجازولين عند 10,861 جنيهاً.
وفي النيل الأبيض، تضمنت وثيقة صادرة عن مجلس تنظيم وتطوير النقل العام توصية بتحديد سعر الجالون عند 50 ألف جنيه، بما يعادل 11,240 جنيهاً للتر، مع الإشارة إلى ارتباط التسعيرة بتكاليف ترحيل الوقود وفروقات أسعار الشراء، دون وجود ما يؤكد اعتماد التوصية بصورة نهائية.
وفي المقابل، كشفت مذكرة بالولاية الشمالية، مؤرخة في 27 أكتوبر، عن مقترحات لمراجعة أسعار المحروقات، تضمنت تحديد سعر مقترح للبنزين عند 9,687.5 جنيه للتر، وسعر شراء الجازولين عند 9,100 جنيه، مع مراعاة اختلاف تكاليف الإمداد من بورتسودان وعطبرة، في انتظار الاعتماد الرسمي.
وتثير الزيادات وتباينات الأسعار مخاوف من انتقال أعباء الوقود إلى قطاعات النقل والتجارة والخدمات، خصوصاً أن ارتفاع تكلفة تشغيل المركبات والشاحنات ينعكس بصورة مباشرة على أجور الترحيل وأسعار السلع الأساسية.





