أخبار

الجبهة الثورية: تصحيح مسار الثورة يتحقق بالتمسك بالحكومة الانتقالية

الخرطوم: الجماهير

ناشدت الجبهة الثورية السودانية، المتظاهرين السلميين اليوم في ذكرى ثورة ديسمبر إلى تفويت الفرصة على المتربصين بالفترة الانتقالية.

ودعت الجبهة الثورية فى بيان اليوم السبت، الجماهير الى الخروج اليوم دعماً للفترة الانتقالية وللتحول الديمقراطي ولاتفاق السلام وتعزيزاً للشراكة بين قوى الثورة السودانية ممثلة في الجبهة الثورية والحرية والتغيير والقوات المسلحة والدعم السريع لنتجاوز تحديات المرحلة.

وأكدت أن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب يمثل انجازاً تاريخياً يعزز التعافي الاقتصادي ويسهم في اعفاء الدين الخارجي وفي استقطاب القروض الميسرة التي ستوجه لترقية الانتاج ودعم المنتجين.

وأوضحت الجبهة الثورية أن تصحيح مسار الفترة الانتقالية يتحقق بالتمسك قوياً بالحكومة الانتقالية وبتمتين الشراكة السياسية بين قوى الثورة وبتنفيذ اتفاقية السلام وبتحسين الاوضاع المعيشية وبالمضي للامام مستمسكين بالانجازات ومعالجة السلبيات.

وأضافت “لن يتحقق ذلك إلا بالبناء على خطوة تشكيل مجلس الشراكة واستكماله باستصحاب ملاحظات قوى الثورة ؛ وتنفيذ مصفوفة اتفاقية سلام جوبا وبالعمل على استكمال بقية هياكل السلطة وفي مقدمتها تشكيل حكومة رشيقة متوازنة التكوين واضحة البرامج؛ وبالاسراع في تكوين المجالس التشريعية بمراعاة التمثيل المتوازن لقوى الثورة الحية لتقوم بدورها التشريعي والرقابي”.

وأشارت أنها تدعم حرية التظاهر وتقف بقوة الى جانب الجماهير وحقها المشروع في التعبير عن تطلعاتها ومطالبها مبينة ان التظاهر السلمي أحد وسائل الضغط على قوى الثورة في مجالس السيادة والوزراء وأطراف السلام للاسراع في انجاز مهام الثورة المجيدة.

وقالت إن جرد حساب منجزات الثورة يشير الى نتائج دون طموح الثوار في مجالات المعيشة وتوفير السلع الاستراتيجية إذ تطاولت صفوف الخبز والوقود واستطالت معها معاناة المواطن والوطن.

وذكرت الجبهه أن القصور في مقابلة التحديات التي اعترضت الفترة الانتقالية تقابله نجاحات مشهودة سيما تمزيق فاتورة الحرب اللعينة وتوقيع اتفاق سلام تاريخي عالج الاختلالات التي اقعدت بالدولة السودانية مما سيفتح الباب واسعاً امام التنمية والرخاء والتصافي الوطني لتنطلق الطاقات موحدة نحو البناء والتعمير.

وأشارت إلى أنه وخلال عمر الثورة “قطعنا اشواطاً كبيرة في تفكيك نظام المؤتمر الوطني المباد ومحاسبة المجرمين والفاسدين ورعاية حقوق الانسان بتشريع القوانين التي تحفظ كرامة الناس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى