الخرطوم : الجماهير
قالت الحكومة السودانية السبت إن الخلافات التي ضربت الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، تعطل عملية التفاوض مما يزيد معاناة أهل المنطقتين.
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية، عن أحمد بلال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الاعلام، جاهزية الحكومة الكاملة لاستئناف عملية التفاوض بعد قبولها بالمقترح الأميركي لإيصال المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالحرب.
وقال بلال ، إن مهلة الوساطة الأفريقية للحركة الشعبية تعد كافية لاستئناف التفاوض خلال الأيام القادمة، داعياً الحركة لحل خلافاتها الداخلية التي قال إنها تمثل أكبر معيق لتحقيق السلام بالمنطقتين.
وأوضح أن “الشعبية” لا تزال عند مواقفها السالبة تجاه إحلال السلام، رغم كل الجهود التي بذلت معها من المجتمع الدولي والإقليمي، مردفاً “الحكومة مستعدة لإستئناف التفاوض في أي وقت حتى ينعم أهل المنطقتين بأمن واستقرار كاملين”.
وقرر مجلس تحرير جبال النوبة، الأربعاء الماضي، تنصيب الحلو رئيسا مؤقتا للحركة، وإقالة مالك عقار والأمين العام ياسر عرمان ومنعهما من دخول مناطق سيطرة الجيش الشعبي في ولاية جنوب كردفان، ما فاقم حالة الانقسام التي تعيشها الحركة منذ مارس الماضي.
ورفض عقار في بيان اصدره يوم الجمعة الخطوة، قائلا إنها “إنقلاب إذا نجح سيرصف الطريق لإنقلابات آخرى ستأتي بعده”.





