تقارير وتحقيقات

الدعم السريع تتمدد في النيل الأزرق وتسيطر على «بوط».. ما أهمية المنطقة استراتيجيًا؟

تقرير: البشر العريفي

بسطت قوات الدعم السريع، الثلاثاء، سيطرتها على معظم المواقع العسكرية في مدينة “بوط” عاصمة محلية التضامن بولاية النيل الأزرق، عقب معارك عنيفة مع الجيش السوداني الذي كان يتواجد في رئاسة المحلية وبعض المواقع العسكرية بالمدينة.

وقال قائد ميداني بالدعم السريع -فضّل عدم ذكر اسمه- لـ«صحيفة الجماهير»، إن قواتهم سيطرت على المواقع العسكرية للجيش بـ”بوط”، ما عدا اللواء 15 الواقع وسط المدينة. وأضاف أن الدعم السريع استطاعت تجاوز كافة الارتكازات التي تؤدي للواء، وهو آخر معقل للجيش في المدينة.

وتربط محلية التضامن بين السودان ودولة جنوب السودان، حيث تقع بين محلية شمال أعالي النيل (الرنك)، وبين ولاية النيل الأبيض في السودان.

وكشف القائد الميداني، أن قوات الجيش تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وهرب معظم جنودها إلى المناطق المجاورة.

أهمية استراتيجية:

وعن أهمية منطقة التضامن استراتيجيًا، يقول اللواء بقوات الدعم السريع، المك أبو شوتال، في حديثه لـ«صحيفة الجماهير»، إنها تُعدّ من أكبر المحليات في النيل الأزرق، ومن أغنى المناطق في السودان من حيث الموارد، وتعتبر المحلية الأولى التي تغذي ولاية النيل الأزرق بالإيرادات.

المك واللواء بقوات الدعم السريع “أبو شوتال”

وأوضح أبو شوتال، أن المحلية تمتلك مساحات زراعية شاسعة وثروة حيوانية كبيرة، وتعمل فيها العديد من الشركات الإنتاجية.

وكشف أن سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة، جاءت لعدة أسباب؛ من بينها الموارد الاقتصادية، والموقع الاستراتيجي للمحلية، نظرًا لكونها تربط بين السودان وجمهورية جنوب السودان، الأمر الذي يساهم في فتح مزيد من خطوط الإمداد للقوات التي تقاتل ضد الجيش.

وتابع، أن السيطرة على المنطقة، تمكّن قوات الدعم السريع من الاستفادة من “العلاقات الحدودية بين السودان ودولة جنوب السودان”.

ورأى اللواء أبو شوتال، أن قيادة قوات الدعم السريع تملك وعيًا كبيرًا في مسألة دخول المناطق الحيوية، واعتبر قرار دخول محلية التضامن “أصح قرار اتخذته القيادة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى