السر السيد: لن اخضع لابتزازات النزوع الثورى الطفولى
2018-01-24آخر تحديث 2018-01-24
15 2 دقيقةقراءة
السر السيد
الخرطوم: الجماهير
قال مين المناشط باتحاد الكتاب السودانيين، السر السيد الأربعاء انه لن يخضع لابتزازات النزوع الثورى الطفولى، متهماً الامين العام المستقيل عثمان شنقر باستدرار عطف من لهم موقف من الإسلامين ومحاولة محاصرته.
وفي وقت سابق الأربعاء أعلن شنقر عدد من الاسباب التي دفعته للاستقالة عن منصب الأمين العام للاتحاد. متهماً السيد بتجير مواقف الاتحاد لصالح الحركة الاسلامية.
وقال السيد في مجموعة “الممر الثقافي” على تطبيق واتس آب، أن علاقته بالامين العام علاقة صداقة وهو على العين والراس.
وأضاف ” لكن ما كتبه يحتاج الى وقفة قد تنفى اى محاولة قام بها حتى يظهر بالصورة التى حاول ان يصور بها نفسه”.
وتساءل السيد لماذا عقد مؤتمرا صحفيا الان وهو الذى قدم استقالته قبل ما يقارب الشهر؟ وماذا يعني أنه قد طلب من الاتحاد أن يصدر بيانا بشان كرم الله وأن الاتحاد قد تأخر؟
وأردف السيد أن الاتحاد مؤسسة تحتاج ان تجتمع وتتناقش وتقرر، وفق ظرفها وشروطها.
وزاد ” نحن لسنا فى سباق حول من الذى أدان أولاً بل حتى من الذى لم يصدر بيانا لسبب بسيط، هو حذرنا من هذا العقل الذى يطالب باطلاق سراح عبدالغنى وفى نفس الوقت يرمى الاتحاد بكل تاريخه فى سلة المهملات.
و شدد السيد أن الاتحاد رغم ظرفه الخاص لن يخضع لابتزازات النزوع الثورى الطفولى. مضيفاً ” لسنا فى عزاء حتى نتلاوم، فنحن فى معركة حقيقية وقد خاضها الاتحاد اكثر من مرة وكانت أخطر من عبارة “أطلقوا سراح”هذه الجملة التى ستحتاج يوما إلى تفكيك.
و قال ” بوضوح طالما شنقر ذكرنى بالاسم فأنا أقول إن لشنقر علاقة بالفن ولكن من وجهة نظرى علاقته بالفكر والسياسة تحتاج الى نقاش”.
وتابع ” عندما يقول اننى اقوم بنشاطات واجتمع بآخرين لتكوين لجنة تفيذية جديدة، فإن ما يتصل بالفكر هو استخدام شنقر لنفس لغة الاجهزة الامنية التى تقوم على التعمية التى تتوسل الوضوح، كقوله يقوم بنشاطات واجتماعات بآخرين ! وسؤالى من هم الاخرين وهل هم اعضاء فى الاتحاد؟ وان كانوا اعضاء ما المانع من خوض الانتخابات بهم. هذه متاجرة واستدرار لعطف من لهم موقف من الإسلاميين ومحاولة لوضعي فى ركن قصى.”.
وزاد ” أما ما يتعلق بالسياسة فيتصل بالتوقيت فى ظل الوضع السياسي الان، ويتصل بالوسيلة والتى هى المؤتمر الصحفى، لتكون محصلة ما قام به شنقر هو وضع الاتحاد فى قفص الاتهام ومصادرة أية امكانية له فى المشاركة مستقبلا فى هذا الحراك، لتكون النتيجة بدلا عن معتقل واحد هو عبدالغنى، يكون كل الاتحاد.”.
وأشار السيد إلى ما اسماها بالحملة التى انتظمت ضد الاتحاد على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال “من المفارقات، أن أول من فجرها شخص انتحل صفة أنه عضو فى الاتحاد وهو ليس كذلك. شخص لا يفرق بين اتحاد الكتاب ورابطة الكتاب وهو حبيب نورا الذى دشن له شنقر روايته دون علم اللجنة التنفيذية او بعلمها والخيار هنا لشنقر”.
يذكر أن امين عام الاتحاد ذكر انه تقدم باستقالة للمرة الثانية قبل ان يكشف عن الاسباب التي كان ابرزها في غياب اعضاء اللجنة التنفيذية و منع بعض المناشط لاسباب سياسية بجانب استغلال امين المناشط للاتحاد لمصالح حزبية.