الخرطوم – الجماهير
بحث نائب رئيس مجلس السيادة بالسودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، مع مبعوث الرئاسة الفرنسية إلى بلاده، جان ميشيل دايموند، الخميس، تطورات الأوضاع في تشاد، عقب مقتل الرئيس إدريس دبي.
واستقبل حميدتي مبعوث الرئاسة الفرنسية، بالقصر الرئاسي بالخرطوم، حيث يجري الأخير زيارة غير معلنة المدة.
واتفق الجانبان السوداني والفرنسي، وفق بيان لمجلس السيادة تلقته “الجماهير”، على “ضرورة التنسيق والعمل معا من أجل استقرار الأوضاع في تشاد”.
وأوضح ميشيل في تصريحات إعلامية، وفقا لذات البيان، أن لقائه مع “نائب رئيس مجلس السيادة تم بطلب من وزير الخارجية الفرنسية، لمناقشة الأوضاع في جمهورية تشاد مع الجانب السوداني، مشيرا إلى ان السودان وفرنسا يتشاركان الأهداف نفسها، المتعلقة بضرورة المحافظة على الأمن والاستقرار في جمهورية تشاد”.
وأضاف أن “بلاده تدعم المجلس الانتقالي الذي تم تشكيله في تشاد، وحث المجلس للعمل على قيادة تحول سريع وآمن نحو الانتقال للديمقراطية”.
وقال المبعوث الفرنسي أن “ما يحدث في تشاد يؤثر في السودان والعكس صحيح”.
وأشار أن “النموذج الناجح في السودان والمتمثل في تجربة حكومة انتقالية مشتركة بين المدنيين والعسكريين يمكن ان يقدم نموذجا ملهما للنجاح للشاديين، رغم عدم تطابق الأوضاع في البلدين”.
والثلاثاء، أعلن الجيش التشادي مقتل الرئيس إدريس ديبي (68 عاما)، متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقده قواته في الشمال، حيث يشن المتمردون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.
ويبدو السودان أكثر تأثرا بهذه الأحداث باعتبار أن تشاد الجارة الغربية له، وتتاخم إقليم دارفور الذي يعاني من هشاشة أمنية وعدم استقرار منذ عقود.