أخبار

السودان ومصر يرفضان أي إجراءات آحادية في سد النهضة

الخرطوم- الجماهير

اتفق السودان ومصر، على رفض أي إجراءات آحادية من إثيوبيا بشأن سد النهضة تهدف لفرض الأمر الواقع والاستئثار بموارد النيل الأزرق، وأكدا أن ملف سد النهضة يتطلب أعلى درجات التنسيق بينهما لتأثرهما بشكل مباشر بهذا السد.

وجرت في الخرطوم يوم السبت، مباحثات منفردة بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والرئيس المصري عبد الفتاح البرهان، أعقبتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

ووصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى الخرطوم صباح السبت، في زيارة هي الأولى منذ تشكيل الحكومة على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق يومًا واحدًا، وكان في استقباله بمطار الخرطوم الدولي عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق الركن مهندس إبراهيم جابر وعدد من المسؤولين بالدولة.

وشدد البرهان والسيسي، على تعزيز الجهود الثنائية والإقليمية والدولية للتوصل لاتفاق شامل وملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة ليحقق مصالح الدول الثلاث، ويحد من أضرار وآثار سد النهضة على مصر والسودان.

وأكد الجانب المصري دعمه للمقترح السوداني بتشكيل رباعية دولية تشمل رئاسة الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط في سد النهضة.

وأعرب البرهان خلال لقائه بالقصر الجمهوري مع الرئيس المصري، عن ترحيب بزيارة السيسي، وأبدى تقدير السودان لمواقف مصر الداعمة للسودان فى كافة المجالات، لمواجهة تداعيات الأزمات المختلفة، وكذلك المساهمة في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأكد البرهان تطلع وحرص السودان على تفعيل المشروعات المشتركة بين مصر والسودان وتعزيز آفاق التعاون بينهما على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري.

من جانبها، قالت الرئاسة المصرية في بيان يوم السبت، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان يرفضان أي إجراءات أحادية تهدف لفرض الأمر الواقع والاستئثار بموارد النيل الأزرق.

وأكدت الرئاسة المصرية في بيان أن المرحلة الدقيقة التي يمر بها ملف سد النهضة تتطلب أعلى درجات التنسيق بين مصر والسودان، وأن السيسي والبرهان اتفقا على تعزيز الجهود الثنائية والدولية للتوصل لاتفاق بشأن تعبئة سد النهضة.

وأكد السيسي حسب البيان، على مسانده بلاده لكافة جهود تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في السودان، وذلك انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أمن واستقرار السودان يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر، وأن يد مصر دائماً وأبداً ممدودة للتعاون والخير والبناء للسودان كنهج استراتيجي ثابت.

وأكد الرئيس المصري على ما يجمع الشعبين المصري والسوداني من روابط أخوة ومودة وتاريخ مشترك، وأشاد بما تشهده العلاقات الثنائية مؤخراً من زخم كبير، بما يعكس إرادة سياسية للارتقاء بتلك العلاقات إلى آفاق أوسع، خاصةً في المجالات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد استمرار دعم مصر لحكومة وشعب السودان في كافة المجالات، والاهتمام بالارتقاء بالعلاقات الثنائية بما يعزز الشراكة الاستراتيجية القائمة على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المشترك لما فيه صالح البلدين الشقيقين، وعلى نحو يجعل العلاقات المصرية السودانية نموذجاً يُحتذى به للشراكة التنموية الشاملة والتكامل الاقتصادي.

كما أكد السيسي على مساندة مصر لكافة جهود تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في السودان خلال تلك المرحلة المفصلية من تاريخه، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أمن واستقرار السودان يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر، وأن يد مصر دائماً وأبداً ممدودة للتعاون والخير والبناء للسودان كنهج استراتيجي ثابت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى