الخرطوم – الجماهير
شهدت منطقة «جبل أولياء» جنوبي الخرطوم، ظهر أمس الجمعة، واقعة نهب مسلح اتهم مواطنون فيها ثلاثة مسلحين قالوا إنهم يتبعون للقوات المشتركة، وسط تصاعد المخاوف من انتشار عمليات السرقة تحت تهديد السلاح في المناطق الطرفية.
وقال أحد الضحايا لـ”الجماهير” إن ثلاثة عناصر مسلحة داهموا مجموعة من المواطنين كانوا يجلسون مع أصدقائهم، قبل أن يقوموا، بحسب إفادته، بانتزاع هواتفهم النقالة والاستيلاء عليها أمام مرأى عدد من المواطنين.
وأضاف أن المسلحين غادروا المكان عقب تنفيذ العملية، ما دفع الضحايا إلى الاستنجاد بعناصر من الأجهزة الأمنية الموجودة في المنطقة، والتي لاحقت المشتبه بهم وتمكنت، وفق رواية الضحية، من استرداد الهواتف وإعادتها إلى أصحابها.
وتأتي الواقعة وسط شكاوى متزايدة من عمليات نهب مسلح في عدد من المناطق الطرفية بالخرطوم، مع اتهامات لعناصر محسوبة على تشكيلات مسلحة باستغلال حالة الانفلات الأمني لممارسة السرقة وفرض الإتاوات على المواطنين.
ويرى مواطنون أن استمرار مثل هذه الحوادث يضاعف المخاوف الأمنية، خصوصاً في المناطق التي تراجعت فيها قدرة مؤسسات الدولة على فرض القانون وحماية السكان، مطالبين السلطات بالتدخل الحاسم والتحقيق في الوقائع ومحاسبة أي عناصر يثبت تورطها.
وفي لهجة تعكس حجم الاحتقان، هدد بعض المواطنين بالتصدي للمعتدين بأنفسهم إذا استمرت عمليات النهب ولم تتدخل السلطات لوقفها، وهو ما يثير مخاوف من تحول الغضب الشعبي إلى مواجهات مباشرة وفوضى أمنية يصعب احتواؤها.





