الخرطوم: الجماهير
قال حزب المؤتمر السوداني المعارض ، السبت ، إن نظام الحكم في السودان يشن هجمة شاملة على الحريات العامة والشخصية ، مشددا على إن حفظ الحرية لن يتأتى إلا بمقاومة عمليات البطش.
ورفض الحزب ما تعرضت له الفنانة “منى مجدي سليم” ، من تعدي بواسطة شرطة النظام العام.
وقال الحزب في بيان لناطق الرسمي محمد حسن عربي ، اطلعت عليه “الجماهير” ، إن ” الهجمة لم تستثن صحافة أو نشطاء سياسيين أو اجتماعيين أو مبدعين أو أفراداً، وتسعى إلى تكبيلهم بمقاييس يفصلها النظام على هواه، مضيقاً الخناق على كل البلاد وأهلها”.
وأشار البيان إلى أن قانون النظام العام يحتل موقعاً متقدماً في قلب هذه الهجمة الشرسة على الحريات بتحيزه الفاضح ضد النساء ، وأدوات تنفيذه التي تذبح العدالة، وتتيح لمنسوبي الشرطة سلطات تقديرية واسعة وغير محدودة.
ودعا جميع الحادبين على قضايا الحقوق والحريات إلى التصدي لهذه المهازل المتصلة من مهازل النظام.
وقال: “إن قضايا الحقوق والحريات لا تتجزأ، ولا ينبغي أن تكون عرضة للمساومة والابتزاز، وإن حفظ الحرية لن يتأتى إلا بمقاومة عمليات البطش من قبل النظام”.
وذكر المؤتمر السوداني أن معركة الحريات تسير ساقاً بساق مع معارك التحرر من نظام الإنقاذ وسياساته الإقصائية، ومعارك تحسين معاش الناس.
وأضاف: “إن واجبنا أن نخوضها جميعاً حتى نستعيد وطننا من أيدي خاطفيه، ونصون كرامة كل أمرأة ورجل فيه دون تمييز أو تحيز”.





