أخبارأخبار عاجلة

«كرشوم» يبحث قضايا الضباط الإداريين في «غرب دارفور».

الجنينة :الجماهير

أكد رئيس «الإدارة المدنية» بولاية «غرب دارفور»، تجاني الطاهر كرشوم، أن الضباط الإداريين قد لعبوا دورا محوريا في مرحلة التعافي التي تمر بها محليات الولاية، مشيرا إلى أنهم قد تحملوا مسؤوليات جسيمة في ظل الأوضاع بالغة التعقيد التي تمر بها الولاية.

وقال «كرشوم» خلال لقاء اليوم الأحد {24} أغسطس، جمعه بمدير ديوان «الحكم المحلي»، الأستاذ إبراهيم أدم حسين، وبحضور «الأمين العام» لـ «حكومة الولاية»، الأستاذ خليل حامد دقرشو، إن الضباط الإداريين بـ «غرب دارفور» قد اضطلعوا بإدارة شؤون المحليات في ظل ظروف استثنائية وصعبة.

وأوضح في ذات السياق، أن هذه الظروف الاستثنائية تمثلت في تعرض كافة المؤسسات الحكومية بالولاية، خاصة الخدمية، للدمار الشامل بعد اندلاع الحرب في مدينة الجنينة عام {2023}.

 وأشار «كرشوم» تاليا، إلى أن الحرب الحالية قد أحدثت هزة عنيفة في جميع مناحي الحياة بـ «الجنينة»، مؤكدا، أن حكومته تعمل حاليا وبجد على معالجة كافة الإشكالات التي تعيق أداء الضباط الإداريين، إضافة إلى توفير الدعم اللازم لهم للقيام بمهامهم على أكمل وجه.

 وصرح «الأمين العام» لـ «حكومة غرب دارفور»، الأستاذ خليل حامد دقرشو، في ذات الصعيد، بأن جميع الضباط الإداريين الموجودين حاليًا في «غرب دارفور» قد تم إيقاف مرتباتهم من قبل «سلطة بورتسودان» التي تهيمن عليها «الحركة الإسلامية» .

وأشار «دقرشو» مخاطبا الحضور، إلى أن «حكومة الولاية» قد شرعت فعليًا في تنفيذ خطة لتوفيق أوضاع هؤلاء الضباط، مضيفا، أن «الخطة» تهدف إلى تمكينهم من مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية الحالية، التي تواجه جميع أرباب الأسر الذي تضرروا من الحرب.

ومن جانبه، أوضح مدير عام ديوان «الحكم المحلي»، الأستاذ إبراهيم أدم حسين، أن «الديوان» يُعد أساس الحكم في السودان، وأشاد في ذات السياق، بالدور “العظيم” الذي لعبه الضباط الإداريون بـ «الحكم المحلي» في التعاون مع مستويات الحكم الأخرى من أجل بسط الأمن والاستقرار في «الولاية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى