قيادي بلجان المقاومة بشرق النيل يكشف عن خسائر كبيرة تتعرض لها الجمعيات التعاونية
شرق النيل-الجماهير:
كشف قيادي بلجان المقاومة بشرق النيل عن خسارات كبيرة تعرضت لها الجمعيات التعاونية، رغم عمر القصير محسوبا من فترة تأسيسها، العام الماضي، بسبب التضخم المتسارع الذي تشهده البلاد. وقال المهندس عباس محجوب عباس، القيادي بلجان مقاومة الوادي الاخضر والتلال، أن الجمعيات التعاونية، في المنطقة، قد بدأت برأسمال متواضع، ناتج عن تحديد سعر ضئيل للسهم الأمر الذي أنعكس في سرعة تاكل رأسمال هذه الجمعيات بفعل التضخم. قال عباس، الذي يشغل، أيضا، عضو إدارة جمعية مربع ٢١ التعاونية بالوادى الأخضر، ان
من أكبر العقبات التي تواجه التعاونيات عدم تأهيل عضوية المكاتب التنفيذية للتعاونيات وغياب الدورات التأهيلية التي تعتبر من صميم مهام مسجل الجمعيات التعاونية أضافة ألي غياب عنصر (دافع الرقابة الزاتية لعضوية الجمعيات، بجانب أزمة الثقة في العمل الموروثة من العهد البائد في الأنشطة الجماعية. وفيما يتعلق ببرنامج سلعتي،قال عباس، أن البرنامج يواجه الكثير من العقبات خصوصا وأنه يتعامل مع الجمعيات التعاونية عبر الدفع المقدم ما حدا بأدارت الجمعيات التعاونية للوجوء الي أستلام مبالغ السلع مسبقا، الأمر الذي يتعارض مع فكرة تخفيف أعباء المعيشة خصوصا وأن السلع المطروحة من البرنامج تعتبر قريبة في السعر مع (تجار الجملة). كما ساهم تأخر بعض السلع من البرنامج رغما من سداد الجمعيات لثمنها مسبقا، في فقدان المصداقية في الجمعيات التي شملها تأخر السلع (أرز كوتة شهر أبريل) أضافة ألي أن أغلاق أبواب البرنامج دون أخطار مسبق للجمعيات في كوتة شهر فبراير 2021 كان بداية فقدان الثقة وخصوصا أن الجمعيات قد أستلمت من المواطنين ثمن السلع مسبقا. ورغما عن تعلل البرنامج بتأخر التمويل وسعيه لتوفير حصص الولايات على حساب العاصمة، وقتئذ، الا انه يصعب اقناع المواطن البسيط بذلك.
ومع ذلك، أكد عباس، ان تجربة جمعية الوادي الأخضر مربع 21 قد ساهمت فعليا في أستقرار أسعار بعض السلع الأساسية، وخصوصا الدقيق والزيت والتي ظلت توفر عبر متجر الجمعية منذ بداية العمل في سبتمبر 2019، كما ساهمت تجربة بيع اللحوم عبر متجر الجمعية بسعر التكلفة في أستقرار سعر اللحوم خصوصا، في فترة رمضان التي شهدت قفزة غير مسبوقة في أسعار اللحوم بشقيها اللحوم الحمراء والبيضاء، حيث أستطاع الجمعية أن توفر اللحوم الحمراء بسعر 1500 جنيه للصافي و1000 للحم بعظم وذلك بفارق 1000 عن السوق، في ذلك الوقت. كما أستطاعت الجمعية عبر تنسيق مع شركة ميكو توفير الفراخ بمبلغ 500ج للكيلو وذلك بفارق 1300 عن السوق، في ذلك الحين، كما ساهمت الجمعية عبر متجرها وبالتنسيق مع لجنة التغيير والخدمات في توفير سلعة غاز الطبخ طوال فترة الأزمة السابقة ومؤخرا ساهمت في توفير الخبز عبر تنسيق مع مخابز وادي النيل.





