أخبار

تحقيق استقصائي.. «التلفزيون العربي» يثبت تورط «الإخوان المسلمين» في حرب السودان

الجماهير: وكالات

كشف تحقيق استقصائي حديث عن إنخراط كتائب مسلحة تتبع لحزب المؤتمر الوطني المحلول (الإخوان المسلمين) في السودان في القتال الدامي بين قوات الجيش والدعم السريع في السودان.

 وأفاد التحقيق، أن كتيبة البراء بن مالك التابعة لقوات الدفاع الشعبي، تقاتل وتساند وتدعم الجيش السوداني منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب في 15 أبريل.

فبحسب دراسة للمعهد العالي للدراسات الدولية في جنيف، تم تشكيل قوات “الدفاع الشعبي” باعتبارها كيانًا قانونيًا في نوفمبر عام 1989.

وضمت في صفوفها عددًا من المجموعات الإسلامية المسلحة كما بلغ عددها نحو 100 ألف مقاتل، قبل أن تُحل من قبل وزارة الدفاع بعد الثورة السودانية، ويتم تحويلها إلى قوات احتياط تابعة للوزارة في السابع من يناير/ كانون الثاني 2020.

 وأوضح التحقيق الذي اعده التلفزيون العربي، أن انخراط “كتيبة البراء بن مالك” في القتال إلى جانب الجيش السوداني ليس جديدًا، وأضاف “من خلال تتبع أخبار هذه الكتيبة وصل فريق التحقيق إلى مقطع مصور نُشر في 15 أبريل الماضي أي مع انطلاق العمليات العسكرية في السودان.

 وحسب التحقيق، يظهر الفيديو الذي نُشر على صفحة “إدارة الاحتياط – القوات الخاصة السودانية” شعارالكتيبة الإسلامية بشكل واضح، بالإضافة إلى عناصر تابعة لها يعبّرون عن سعادتهم باستلام التسليح لمواجهة قوات “الدعم السريع”.

وقال التلفزيون العربي إن هذا الفيديو ليس الوحيد، ففي أواخر يونيو الماضي عادت الكتيبة إلى الواجهة من جديد، بعد انتشار مقاطع لعملياتها على الأرض.

وكذلك الحال، يوم 4 يوليو الجاري مع انتشار فيديو يظهر احتشاد قواتها وقوات كتائب شعبية أخرى في معسكر “نسور الاحتياطي المركزي” لدعم الجيش السوداني.

وأشار التحقيق إلى انتشار في العديد من التعزيات والنعي في الآونة الأخيرة، لأفراد الكتيبة الذين قتلوا جراء صراعهم ضد “الدعم السريع”.

وقال التلفزيون العربي الذي اعد التحقيق إنه اعتمد في تحقيقه على المصادر المفتوحة، حيث سلطت نتائج البحث الضوء على وجود خيط يربط “كتيبة البراء بن مالك”، بإدارة الاحتياط بالقوات الخاصة المنبثقة من الدفاع الشعبي.

وذكر فريق التحقيق ان تكاثر القوى في الميدان السوداني، وتشابك المصالح بينها لترسيخ النفوذ في المشهد المعقد، يزيد معه المخاوف من صراع طويل الأمد.

عناصر الكتيبة

وفي بحث أدق وبالاطلاع على متابعي الصفحة الرسمية للكتيبة، لفت فريق برنامج “بوليغراف” الذي قام بالتحقيق، وجود بعض الأسماء التي لفتت نظرهم، وهي: المصباح أبو زيد طلحة ابراهيم، وأنس عمر، وحذيفة اسطنبول.

وينشر المصباح بشكل مستمر ومكثف، منشورات مرتبطة مباشرة بأعمال الكتيبة، ووجد “العربي” أن المصباح هو أحد القادة الميدانيين فيها، وهي تابعة للقوات الخاصة تحت إدارة وتنسيق قوات “الدفاع الشعبي” التي تغيرت هيكليتها في ما بعد.

أما حذيفة اسطنبول، فيظهر من خلال تطبيق (True Caller) أنه المالك لرقم التواصل مع “كتيبة البراء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى