كشف المتحدث بإسم لجنة المعلمين في السودان سامي الباقر، عن تعرضه لمعاملة قاسيه وسيئة ومخالفة لحقوق الإنسان من قبل السلطات الأمنية المشتركة أثناء احتجازه ليومين في مدينة بورتسودان شرقي السودان.
وأكد الباقر في تصريح مكتوب لموقع راينو قيام قوة مدججه بالسلاح تضم الاستخبارات العسكرية والمباحث والأمن باقتحام منزله الجمعه الماضية،واقتياده واستجوابه ليومين تعرض خلالها لمعاملةقاسية،وتابع: بعدها تم تحولي لجهاز المخابرات، لافتا للتعامل الراقي معه بالجهاز ثم أطلق سراحه. وزاد طالبونى بالحضور غدا الخميس لمقابلة مدير الجهاز .
وحول أسباب الاحتجاز أوضح الباقر “أنهم لم يذكروا لى أي سبب، ولكن من خلال التحريات يمكن أن تستنتج سبب الاعتقال حيث تركزت أسئلتهم حول الوضع الاقتصادي وحقوق المعلمين، وسؤال عن رأيك في الحرب وكيف تتوقف. وما هو رأيك في الدعم السريع” .
وأشار الباقر لتاكيده خلال التحريات على أن دفع مرتبات المعلمين ليس غاية، ولكنها ضرورة في هذه الفترة لحين توقف الحرب ومن بعد ذلك نحن كمعلمين لن نسمح لأي كائن من كان إن يرسم مستقبل التعليم غير أصحاب المصلحة في التعليم، ويجب أن يتوقف استهتار الدولة بالتعليم والذي استمر منذ 56 ويجب أن نهيئ واقعا أفضل للمعلم والتعليم في دولة مابعد الحرب.
واعرب سامي عن شكره لكل المعلمين والمعلمات على الوقفة والتضامن الذي وجدته منهم وكل الكيانات المهنية والنقابية داخل وخارج السودان الذين أكدوا على مبدأ وحدة الهدف النقابي في كل العالم و للأفلام الحرة التي سطرت أروع الكلمات وسجلت مواقف مشرفة تؤكد على أن النصر سيكون حليف شعبنا مادام هنالك أناس يحملون هم هذا الوطن.
13 دقيقة واحدة قراءة





