أخبارأخبار عاجلة

«تقدم» تشدد على استبعاد النظام البائد وواجهاته من العملية السياسية لإنهاء الحرب

ناقشت الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، خلال اجتماعها بمدينة عنتيبي بأوغندا، تصاعد نشاط عناصر حزب المؤتمر الوطني المحلول وسيطرتهم على مفاصل سلطة بورتسودان، بجانب تصاعد المواجهات بين الأطراف المتحاربة وتفاقم الوضع الإنساني.

وقال تنسيقية “تقدم”، في بيان، اليوم الجمعة، إن حرب 15 أبريل، تتطلب تصميم “عملية سياسية” تقود إلى سلام مستدام، وتستكمل مسار ثورة ديسمبر. وارتباطًا بذلك، دعت طرفي الصراع إلى العودة للتفاوض دون شروط لإنهاء الحرب.

وأوضح البيان، أن “العملية السياسية” يجب أن تكون بمعايير محددة، من بينها أن تكون أطرافها معروفة ومعرّفة، ويجب أن تتمتع بعمق شعبي ومشاركة حقيقية لأصحاب المصلحة. وفي الوقت نفسه، شددت “تقدم” على استبعاد حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية وواجهاتهم “الذين أشعلوا الحرب ويعملون على استمرارها بل يجب أن تؤدي -العملية السياسية- إلى محاسبتهم”.

وأشارت تنسيقية “تقدم” إلى أن مساعي تشكيل “جبهة مدنية عريضة” تضم كافة قوى الثورة التي ناهضت انقلاب 25 أكتوبر، وحرب 15 أبريل، تمثّل “خطوة مهمة في اتجاه توحيد قوى الثورة وبناء منصة واسعة تربط عملية البحث عن السلام مع استكمال ثورة ديسمبر المجيدة وتأسيس الدولة السودانية”.

وأوضح البيان، أن “الجبهة المدنية العريضة”، وفقًا لروية “تقدم”، تستند على مبادئ متوافق عليها، ونظم عمل فعالة ومرنة، وتستخدم كافة الوسائل السلمية المشروعة لوقف وإنهاء الحروب وتأسيس الدولة السودانية.

وثمن الاجتماع، الجهود الإقليمية والدولية الساعية لوقف وإنهاء الحرب، وأكد على “أهمية توحيدها في منبر تفاوضي موحد بمسارات ثلاثة متكاملة ومتزامنة هي مسار الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين ومسار وقف إطلاق النار ومسار الحوار السياسي الذي يخاطب جذور الأزمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى