نيالا: الجماهير
وجه رئيس تحالف “تأسيس”، وقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، السلطات في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بمحاربة المظاهر العسكرية والسالبة داخل المدينة، التي من المتوقع أن تصبح عاصمة حكومة السلام والوحدة المزمع إعلانها خلال الفترة القليلة المقبلة.
وكشف مصدر عسكري رفيع المستوى، في تصريح لـ«الجماهير»، أن قوات الدعم السريع نفذت حملة عسكرية تمكنت إثرها من القضاء على الظواهر السالبة والقبض على المجموعات الإجرامية التي كانت تطلق النار بغرض الترويع والنهب، ما أدى إلى إنهاء التفلتات وتوقف أعمال العنف.
في السياق، قال قائد قوة محاربة الظواهر السالبة، العميد أبشر جبريل بلال، في تصريحات صحفية، الجمعة، إن قوات الدعم السريع خصصت أكثر من (150)عربة عسكرية للتصدي للظواهر السالبة وبسط الأمن والاستقرار في مدينة نيالا.
وأكد المصدر، أن الحملة بدأت في سوق “المواشي” شمالي نيالا، مرورًا بـ”الملجة” والسوق الكبير وسط المدينة، وامتدت عملياتها غربًا حتى سوق “موقف جنينة”، وشرقًا حتى “موقف الجبل”.
وأفاد بأن قوة محاربة الظواهر السالبة تمكنت من بسط الاستقرار في نيالا بنسبة (90%)، مؤكدًا أن المدينة شهدت هدوءًا ملحوظًا مساء اليوم، حيث اختفت أصوات إطلاق النار التي كانت تُسمع ليلًا.
وأكد “بلال” أن القوة أغلقت سوق “جكيك”، الواقع قرب “المواشي” شمالي نيالا، حيث يباع السلاح والذخائر وتنشط تجارة الممنوعات.
وكان قد شكل قائد الدعم السريع، قوة عسكرية أُسندت قيادتها للعميد أبشر جبريل بلال، لمحاربة الظواهر السالبة مثل حمل السلاح في الأماكن العامة، وإطلاق الأعيرة النارية في المناسبات، ومنع بيع وتجارة السلاح.
واتفق شهود عيان من نيالا، على مشاهدتهم لرتل من العربات القتالية التابعة للدعم السريع، أثناء طوافها في في طرقات المدينة لتنفيذ حملة كبرى للقضاء على المظاهر العسكرية والسالبة، مع سماع مكبرات الصوت التي تعلن منع حمل السلاح، ولبس الزي العسكري، وتحرك العربات القتالية، في شوارع عاصمة جنوب دارفور.
من جانبه، أثنى الضابط الإداري عبدالله جمعة، على قرارات محاربة الظواهر السالبة، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى إنهاء التواجد العسكري الغير رسمي والظواهر السالبة في نيالا، وذلك في ظل ترقب استضافة المدنية لحكومة السلام والوحدة.





