واشنطن: الجماهير
قال كبير منسقي السياسات بمنظمة كفاية الأمريكية ، عمر قمر الدين إسماعيل ، يوم الأحد إنه لا يتوقع مشاركة الخبير الاممي دكتور عبد الله حمدوك ، بالحكومة السودانية في منصب وزير للمالية.
ونقلت “الجماهير” عن مصادر مقربة ، اعتذار حمدوك عن تولي منصب وزير المالية في السودان، بعد إعلان تكليفه في التشكيل الحكومي الجديد ليل الخميس.
وقال قمر الدين لـ”الجماهير” لم يتسنى لي التحدث مع الرجل حتى الآن ، لكن ارجح الأنباء المتدوالة عن اعتذاره مهما اعطى من ضمانات وسلطات “.
وأضاف ” وزارة المالية ليست جزيرة معزولة تعمل بعيداً عن مجلس الوزراء ، و حمدوك لن يقبل لاسباب كثيرة ، وهو يعلم بالخبايا أكثر من أي شخص آخر” .
وأضاف قمرالدين ، الرجل لا يمكنه العمل وسط طاقم تمكيني و في حكومة تدار من غرفة نوم الرئيس عمر البشير”.
وأوضح ، السودان يمر بأصعب مراحله ويعاني اعقد المشاكل ، في غياب تام للمؤسسات و الوزراء لا يملكون قرار مستقل ، وكل القرارات تملى عليهم من القصر الرئاسي.
و زاد ” رئيس الوزراء الجديد ، معتز موسى لن يقدم جديد فهو غير جدير ، ويجلس على منصب مستحدث بلا مهام ، غادره النائب الأول بكري حسن صالح دون بصمة “.
و لفت قمرالدين ، إلى أن حمدوك من الكفاءات التي يدّخرها الوطن ، و بقائه في منصبة الدولي يخدم السودان واهل السودان أكثر من التحاقه بحكومة البشير .
ويعد الدكتور حمدوك أحد أبرز الكفاءات السودانية في مجال الاقتصاد وإصلاح القطاع العام، والحوكمة، والاندماج الإقليمي وإدارة الموارد، فلديه خبرات تراكمية تزيد على 30 عاما في هذا المجال.
وشغل العديد من المناصب الاقتصادية بوكالات الأمم المتحدة والمصارف في أفريقيا.
وأعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، الخميس، التشكيل الجديد لحكومة الوفاق الوطني التي حلها الرئيس السوداني عمر البشير لدواعٍ اقتصادية.
وشمل التشكيل الجديد، الذي تلاه مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن عقب اجتماع للمكتب القيادي للحزب الحاكم، تعيين وزراء جدد للمالية والداخلية والموارد المائية.